متفرقات
ثالث أكبر كنز ذهبي في الدنمارك يذهل علماء الآثار
عثر في شمال الدنمارك على ستة أذرع ذهبية صامدة من عصر الفايكنغ، لتصبح ثالث أكبر اكتشاف ذهبي في البلاد.

ستة أذرع ذهبية صلبة، وُصفت بأنها "اكتشاف فريد تمامًا"، جرى اكتشافها في شمال الدنمارك، مما أثار دهشة علماء الآثار الذين لم يسبق لهم أن شاهدوا مثيلاً لها، وفقًا لتوربن ساراو، عالم الآثار ومدير التراث الثقافي في متاحف شمال يوتلاند.
تُعرف هذه المجموعة الآن باسم "كنز رولد"، وتحتل المرتبة الثالثة بين أكبر اكتشافات الذهب من عصر الفايكنغ في الدنمارك. تضم القطع الأثرية الستة المحفوظة من أواخر عصر الفايكنغ، والتي يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 900 و1000 ميلادي. وتشير طريقة دفن هذه القطع سليمة إلى أن إيداعها لم يكن عرضيًا، بل قد يكون دليلاً على اضطرابات سياسية أو طقوس دينية، رغم الغموض الذي يحيط بها.
أساور ذات أهمية بالغة
بدأت القصة عندما عثر أحد السكان المحليين على حلقتين ذهبيتين على طريق غابي. واتبع الإجراءات الصحيحة بتسليمهما إلى متاحف شمال يوتلاند في 22 أبريل، وفقًا لما نقلته هيريتدج ديلي. وعند وصول علماء الآثار إلى الموقع، أصيبوا بالذهول.

أسرع الفريق لاستكشاف طريق الغابة الواقع على أرض خاصة، وأجروا حفريات باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن، مسحين منطقة واسعة على افتراض أنه حيث وُجدت حلقتان، فمن المرجح العثور على المزيد. أثمرت جهودهم عندما ظهر سوار ذهبي آخر، تبعه أربعة أخرى على بعد حوالي 49 قدمًا.
تعرف علماء الآثار على الحلقات على أنها إسكندنافية، مشيرين إلى أن الاكتشافات السابقة كانت عادةً من الفضة وليس الذهب. وجود الذهب يشير إلى أن هذه القطع كانت مملوكة للنخبة، مما يدل على الطبقة الاجتماعية للشخص الذي أودع الحلقات بطريقة تبدو مقصودة، وفقًا لما ذكرته أركيولوجي نيوز.
قال ساراو في هيريتدج ديلي: "الذهب في عصر الفايكنغ كان يتركز بين النخبة المطلقة في المجتمع، ولهذا السبب فإن اكتشافات من هذا النوع نادرة للغاية". تزن الحلقات الست إجمالاً 26.9 أونصة، وتتميز بأعمال معدنية استثنائية تجمع بين التصاميم الملتوية والملساء. ومن اللافت أن إحدى الحلقات مصنوعة بشكل فريد بنهايات مسطحة مزينة بأنماط متعرجة ومثلثة.
وجدت معًا، أقوى معًا
أشار ساراو في هيريتدج ديلي إلى أنه "عندما تُعثر على حلقات من هذا النوع معًا، غالبًا ما تُفسر على أنها إيداع متعمد، إما لتأمين الأشياء الثمينة خلال الأوقات المضطربة أو كجزء من الطقوس". نظرًا لأن الحلقات وُجدت سليمة ولم تُقطع لاستخدامها كعملة، فهذا يشير إلى أنها لم تُستخدم للتجارة بل خدمت غرضًا رمزيًا، على الأرجح للزينة، وللتعبير عن المكانة والثروة والسلطة. رغم اعتقاد علماء الآثار أن الإيداع كان متعمدًا، إلا أنهم لا يزالون غير متأكدين من السبب الدقيق.
بعد الانتهاء من مسحهم، أعلن علماء الآثار أن الأساور هي "دانيفاي"، وهو تصنيف يُمنح للقطع الأثرية الهامة التي تصبح ملكًا للدولة الدنماركية. والآن بعد أن أصبحت الأذرع في حوزة الدولة، ستُجرى تحليلات إضافية في المتحف الوطني الدنماركي.
يحتل هذا الكنز المرتبة الثالثة بين أكبر اكتشافات الذهب من عصر الفايكنغ في البلاد، وفقًا لـ ذا غريك ريبورتر. ومع تأمين الكنز المهم، يأمل المتحف في عرض الأذرع على الجمهور قبل العطلات الصيفية.
مقالات ذات صلة

وفاة قاضية (34 عاماً) بعد عملية سحب بويضات في عيادة خصوبة

راهب آلي في كوريا الجنوبية.. "غابي" يبحث عن الرحمة بالذكاء الاصطناعي

نتفليكس تثير حماس الجمهور بعودة عالم "لا كاسا دي بابيل"


