متفرقات
في حادثة غريبة ومرعبة، حكمت محكمة بريطانية بالسجن لمدة عامين ونصف على أحمد حسن، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي عُثر عليه مختبئًا تحت سرير طفل مرتديًا ملابسه الداخلية في منزل العائلة في فولكستون، كينت.

وقع الحادث في 31 أكتوبر من العام الماضي، عندما عادت العائلة إلى منزلهم بعد الاحتفال بعيد الهالوين. وجدت الأم وأطفالها الصغار أبوابًا ونوافذ مفتوحة في المنزل وتعرض الجزء الداخلي للنهب، مما دفعهم للاعتقاد بأن الدخيل قد غادر. ولكن بعد ذلك اكتشف أحد الأطفال مشهدًا مرعبًا تحت سريره: رجل بالغ يرتدي سرواله الداخلي.
استدعت العائلة الشرطة، التي وصلت بسرعة لتكتشف أحمد حسن ممددًا على الأرض في غرفة نوم أخرى بوضعية "نجمة البحر" ولا يزال يرتدي سروال الطفل البرتقالي.
خلال المحاكمة، نفى حسن ارتكاب جريمة السطو بقصد السرقة، لكنه أُدين بعد مداولات هيئة المحلفين التي استمرت لمدة 40 دقيقة فقط. لم يقدم حسن أي دليل في محاكمته، لكن المحكمة استمعت إلى أنه كان تحت تأثير المخدرات في ذلك الوقت. وصف ضابط الشرطة حسن أمام المحلفين بأنه "البعبع الحقيقي"، وأعربت القاضية عن مدى الرعب الذي شعر به الطفل عندما وجد الدخيل تحت سريره في عيد الهالوين.
وفي جلسة النطق بالحكم، قالت المدعية العامة أليكس ماثيوز إن الأسرة عادت إلى المنزل حوالي الساعة 9 مساءً لتجد ألعابًا متناثرة على الأرض وملابس مبللة في الردهة، وبعض ملابسهم وأغطية الفراش الخاصة بهم. تم قبول أن حسن لم يدخل عنوة، حيث يُعتقد أن صاحبة المنزل قد تركت الباب مفتوحًا، ولم يُسرق أي شيء بالفعل.
كشفت الأم في بيان تأثير الضحية عن مدى تأثرها وأبنائها بالحادث، حيث قررت العائلة عدم البقاء في المنزل تلك الليلة وانتقلت منذ ذلك الحين. وقالت الأم للشرطة: "ما زلت مهتزة، وأشعر بالقلق الشديد والصدمة والخوف في نهاية المطاف. أطفالي مذعورون وابني الآخر تقيأ نتيجة الخوف."
كان حسن، الذي عاش في المملكة المتحدة لمدة 11 عامًا وكان بلا مأوى وقت ارتكاب الجريمة، يرتدي ملابس الطفل الداخلية لأن ملابسه كانت مبللة.

كما تم الحكم على حسن بأمر تقييدي لمدة 10 سنوات.
كأس العالم ٢٠٢٦
اخبار لبنان
اخبار لبنان
كأس العالم ٢٠٢٦