Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

متفرقات

اعتقال مشتبه به في سرقة منحوتات برونزية نادرة من كنيسة في مكسيكو سيتي

السلطات المكسيكية توقف رجلاً يشتبه في سرقة منحوتات برونزية نادرة من كنيسة سان كوسمي في مكسيكو سيتي، تشمل أعمالاً لفنانين سرياليين.

··قراءة 1 دقيقة
اعتقال مشتبه به في سرقة منحوتات برونزية نادرة من كنيسة في مكسيكو سيتي
مشاركة

تم توقيف رجل يبلغ من العمر 26 عاماً في مكسيكو سيتي، يشتبه في تورطه بسرقة مجموعة من المنحوتات البرونزية النادرة من باحة كنيسة تاريخية، من بينها قطع للفنانة السريالية ليونورا كارينغتون.

وأفادت أمانة الأمن العام في العاصمة بأن توقيف المشتبه به جاء بعد مطابقة ملابسه وملامحه مع الشخص الظاهر في تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت عملية السرقة، مشيرة إلى وجود شبهة حيازة مادة الماريغوانا معه، فيما لم تُعلن بعد التهم الرسمية الموجهة إليه.

وكان خوسيه دي خيسوس أغيلار، كاهن كنيسة سان كوسمي، قد نشر عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر اختفاء المنحوتات من حديقة التماثيل في فناء الكنيسة.

تُظهر تسجيلات المراقبة شخصاً يرتدي سترة فاتحة اللون وهو يتسلق سوراً منخفضاً، ثم يتجه إلى إحدى المنحوتات ويقتلعها من قاعدتها بعد تحريكها عدة مرات، قبل أن يغادر المكان.

وتشمل القطع المسروقة منحوتة «الكلب الأسود» للفنانة ليونورا كارينغتون، وهي عمل برونزي يصور حارساً أسطورياً صُنع باستخدام تقنية تقليدية لصب المعادن، إضافة إلى منحوتة للفنان سيزار رويز كوريينو مستوحاة من لوحة «امرأة تغادر محللها النفسي» للفنانة السريالية ريميديوس فارو، وتمثال برونزي غير معنّون يصور ملاكاً مجنحاً يحتضن طفلاً.

وتُعتبر كارينغتون، المولودة في بريطانيا، وفارو، الرسامة الإسبانية، من أبرز رموز المدرسة السريالية، وقد جمعت بينهما صداقة وثيقة منذ لقائهما في باريس قبل انتقالهما إلى مكسيكو سيتي خلال الحرب العالمية الثانية.

ووفقاً لتقديرات وسائل إعلام محلية، تتراوح القيمة السوقية للأعمال الفنية المسروقة بين 150 ألفاً و200 ألف بيزو مكسيكي، ما يعادل نحو 8500 إلى 11.400 دولار أمريكي، دون توضيح من السلطات ما إذا كانت المنحوتات قد استُعيدت.

أوضح الأب أغيلار أن اللص سرق أيضاً لوحات تعريفية معدنية ثمينة، بعدما كسر قفل بوابة الكنيسة لإخراج المنحوتات، مرجحاً أن يكون الدافع وراء السرقة هو بيعها كخردة معدنية.

وأضاف: «سنواصل العمل لضمان أن تظل رعية سان كوسمي مكاناً للإيمان، وفي الوقت نفسه فضاءً للفن والثقافة».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة