اخبار لبنان

يوما بعد يوم تزداد أعداد المصابين بـ "الكوليرا" في لبنان، وقد دق وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض اليوم ناقوس الخطر معلنا تسجيل 80 حالة جديدة بإحاء الأمس ليبلغ العدد التراكمي 169 اصابة .
“الكوليرا يتخطّى نطاق وزارة الصحّة ومن المهمّ تأمين طاقة كهربائية لمحطّات ضخ المياه، لتأمين المياه النظيفة". هكذا صارح وزير الصحة الشعب اللبناني، وكأنه يتنصّل من مسؤولياته حتى قبل البدء الفعلي للمعركة.
في البداية انتشرت التطمينات، وبث النفس الإيجابي من قبل وزارة الصحة والمعنيين في الشأن الصحي، فماذا جرى اليوم من مستجدات حتى يدق وزير الصحة ناقوس الخطر؟ والسؤال الذي يطرح نفسه، هل قام وزير الصحة بالإجراءات الوقائية اللازمة للحد من أعداد الإصابات؟، ألا يكفي الشعب اللبناني نكباته حتى يخاف من نكبة جديدة متمثلة بـ "الكوليرا" !!.
على وزير الصحة وهو المشهود له بالكفاءة العالية في مواجهة أزمة كورونا أن يبادر للمواجهة. وأن يترك "بدلة" وزارة الصحة ويعود قائدا لمواجهة الوباء. لا يكفي أن نطلق التحذيرات ودق ناقوس الخطر عبر شاشات التلفزة. بل المرحلة تتطلب النزول عن التل والمواجهة على الأرض.
من يضمن لنا أن الوباء غير منتشر في مناطق أخرى من لبنان؟. إذا على وزير الصحة أن يثابر الجهود للفحص، وحجر الأشخاص في الأماكن المعلنة الإنتشار للعلاج،
المرحلة تتطلّب الضرب على الطاولة من أجل إيجاد المخارج وضبط الوضع. ففي السياسة الأمور تتحمّل عامل الوقت. أما صحة الناس فالثانية تعني حياة إنسان وأنت خير العارفين.
العالم
كأس العالم ٢٠٢٦
كرة القدم
كأس العالم ٢٠٢٦