اخبار لبنان

علق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، على الغارات التي استهدفت بلدات في جنوب لبنان، متوعدًا بالدفاع بقوة عن جنود الجيش الإسرائيلي وسكان المناطق الشمالية.
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، عبر حسابه على منصة "إكس": "لن يُترك أيّ حساب مفتوحاً في أي ساحة".
وأضاف: "سنضرب بقوة دفاعاً عن جنودنا ومواطنينا".
وتشهد جبهة تلال علي الطاهر في النبطية منذ ساعات الليل وحتى صباح اليوم تصعيدًا عسكريًا، مع استمرار القصف المدفعي الإسرائيلي العنيف الذي استهدف التلال ومحيطها، بالتزامن مع غارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي.
كما شاركت مروحيات الأباتشي في عمليات تمشيط مكثفة بالرشاشات الثقيلة فوق المنطقة، في ظل تحليق متواصل للطائرات المسيّرة، ما أبقى أجواء التوتر مسيطرة على الجبهة.
ووفق المعطيات الميدانية، لا تزال تلال علي الطاهر تشهد استنفارًا عسكريًا متبادلًا، فيما يبقى التوتر سيّد الموقف مع ترقّب لأي تطورات جديدة خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي لسكان الشمال بأنهم قد يسمعون انفجارات خلال ساعات الليل، في ظل رفع المؤسسة الأمنية مستوى استعداداتها لتنفيذ عمليات في لبنان تشمل موجات من الغارات الجوية وقصفاً مدفعياً واسعاً، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
لتصعيد الأخير ، بحسب الصحيفة، بدأ بين يومي الجمعة والسبت، قرابة الساعة الثانية والنصف فجراً، حين أطلق عناصر من ميليشيا حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوة كوماندوز إسرائيلية في مرتفعات علي طاهر داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود.
ونُقل المصابون إلى مستشفى رامبام في حيفا، حيث يرقد اثنان منهم في حالة خطيرة تحت التخدير وعلى أجهزة التنفس، بينما استقرت حالة الجندي الثالث ووُصفت بأنها متوسطة.
وفي إطار الاستعداد لعمليات أوسع، أصدرت بلدية كريات شمونة والقيادة الشمالية مساء أمس بيانات لسكان المدينة ومستوطنات الجليل، أشارت فيها إلى توقع تنفيذ عمليات استباقية في مختلف القطاعات خلال الليل، تشمل قصفاً مدفعياً وغارات جوية، مع التأكيد على أن دوي انفجارات قوية قد يُسمع في المنطقة.
وأكدت القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي أن هذه الإجراءات استباقية ولا تعكس تغييراً في تقييم الوضع أو في تعليمات الدفاع المدني، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ السكان فوراً في حال صدور أي تحديثات أو توجيهات جديدة.



