اخبار لبنان

ترأس وزير الثقافة غسان سلامة في مكتبه في المكتبة الوطنية-الصنائع، الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، بعدما أصدر قرار تشكيلها وتعيين أميرة الصلح أمينة عامة للجنة، والمحامي زياد بيضون أمينا للصندوق، في حضور الأعضاء الحكميين "المدير العام للشؤون الثقافية علي الصمد، المدير العام للآثار المهندس سركيس الخوري، مدير المنظمات الدولية في وزارة الخارجية هشام شعيب والأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية شادي عبدالله، وذلك لانتخاب رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي من ضمن الأسماء التي تضمنها قرار تشكيل اللجنة.
وأشار سلامة الى أن "تشكيل اللجنة قد تم وفق معايير راعت بحرص كبير ان تتمثل فيها مختلف الاختصاصات التربوية والثقافية والعلمية".
وأكد سلامة أن وزارة الثقافة تقوم بجهد كبير لتحقيق أهدافها ورغم قلة الموارد التي يستلزم تأمينها للنهوض بالشأن الثقافي.
وتطرق سلامة الى اتفاقية حماية وتعزيز تنوع التعبير الثقافي التي وضع أكثرية بنودها بخط يده خلال مهامه مع المنظمات الدولية والتي تم اقرارها مؤخرا في لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية، وهي في طريقها للاقرار النهائي في مجلس النواب.
كما حض وزير الثقافة أعضاء اللجنة لوضع خطة عمل تشمل أيضا ما يتعلق باستقطاب المواهب للحد من هجرتهم وتقديم الدعم لهم واحتضانهم والحفاظ عليهم.
الى ذلك، أمل وزير الثقافة من اللجنة أن تراعي في برنامج عملها المقبل لامركزية الأنشطة وتوزعها على المناطق ضمانا للمساواة وفق الانماء المتوازن، معربا عن استعداده بمساندة اللجنة في كل ما من شأنه أن يساعدها على القيام بدور فعال في القطاعات الثقافية والمعنية بها. وأشار الى أن "الوزارة وبدءا من مطلع شهر أيلول المقبل بصدد مناقشة ودراسة كل قطاع من القطاعات الثقافية والتحديات التي يواجهها، حيث سيعقد في شهر كانون الأول المقبل مؤتمر موسع للقطاعات كافة من أجل انجاز ملف متكامل عن حاجات كل قطاع مما يساعد في استخلاص رؤية شاملة للسعي على تنفيذها وتحقيقها".
ثم فتح باب الترشيح لانتخاب الرئيس للمكتب التنفيذي، الا أنه ونتيجة التوافق بين أعضاء اللجنة تم اختيار ندى مغيزل نصر رئيسة، عدنان الأمين نائب رئيس أول، شادي حمادة نائب رئيس ثانٍ. والمحامي زياد بيضون، وليد مسلم، لمى قبرصلي، وندى بولس أعضاء في المكتب التنفيذي.



