اخبار لبنان

صدر عن المحامي مارك حبقه وكيل السيدة رلى بهنام البيان الآتي:
"تفاجأت موكلتنا السيدة رلى بهنام مالكة العقار رقم 345 من منطقة عمشيت العقارية، ببيان صادر يوم الأحد الواقع في 19/10/2025 عن وزارة البيئة ومنشور على حساب الوزير السيدة تمارا الزين على موقع LinkedIn، تضمن جملة من المغالطات الواقعية والقانونية،
ويهمنا بالوكالة عن السيدة بهنام توضيح التالي:
من المستغرب جدا، بمن يتولى أعلى سلم المسؤولية العامة، أن يلجأ الى مواقع التواصل الاجتماعي لاستقاء معلوماته، وأن يعمد الى إصدار البيانات واتخاذ التدابير دون سماع الفريق الآخر المعني، ودون الاطلاع على ملف البناء في العقار رقم 345/عمشيت، في وقت كان بإمكانه العودة الى هذا الملف والاطلاع على التراخيص الممنوحة للسيدة بهنام التي تسمح لها باستكمال أعمال البناء، أما الأهم فكان بالأجدى من الوزير المذكور إحترام القرارات الإدارية والقضائية التي تسمو على البيانات الإعلامية كما سوف نوضحه:
أما الأخطر والأهم،
فقد أكدّ تقرير الخبراء المذكورين أنه لا خطر على ما يسمى بمغارة الفقمة في حال استكملت أعمال الحفر وهذا ما أكدت عليه أيضا كافة التراخيص الوزارية التي صدرت عن الوزارات المعنية، فهل نحن أمام دولة قانون تسمو فيها القرارات القضائية والإداريةعلى أراء ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي؟ أما العكس كما جاء في مضمون البيان الإعلامي لوزير البيئة؟
أ. أن تقدمت بشكاوى مماثلة سابقة منذ العام 2020 وحتى تاريخه، أمام وزارتي البيئة والأشغال، وقد أُهملت جميعها وسمح للسيدة بهنام باستكمال البناء.
ب. أن تقدمت بمراجعة أمام مجلس شورى الدولة بوجه كل من الدولة اللبنانية وبلدية عمشيت، حملت الرقم 25593/2024، طلبت بموجبها إبطال الترخيص الممنوح للموكلة، وقرار وزير البيئة بالموافقة على استكمال الأعمال، والأغرب أعمال تحديد وتحرير العقار رقم /345/ المذكور. وقد رد المجلس بتاريخ 22/5/2025 المراجعة، وسمح للسيدة بهنام بمتابعة الأعمال.
ت. أن تقدمت بشكوى جزائية أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، جرت متابعتها من قبل حضرة النائب العام لدى محكمة التمييز، الذي قرر حفظها والسماح للسيدة بهنام بمتابعة الأعمال.
تهيب السيدة رلى بهنام مالكة العقار رقم 345/عمشيت، بوزير البيئة، تمارا الزين عدم التسرع في إصدار البيانات واتخاذ الإجراءات غير المتوافقة مع الواقع والقانون، بما يؤدي الى حرمان الموكلة من حقها في التمتع بملكيتها العقارية المحمية بموجب المادة 15 من الدستور اللبناني، وهي، أي السيدة بهنام، أحرص من يكون على حماية البيئة، فهي اتخذت جميع الإجراءات المطلوبة منها، لتنفيذ أعمال البناء بما لا يعرض المغارة المزعومة لأي خطر، خاصة وأن الجزء الأكبر من الأعمال قد تم وأن الأعمال المتبقية بعيدة عن المغارة، علما ًأن الموكلة سوف تتقدم ابتداءاً من الأسبوع القادم بشكوى جزائية بحق كل شخص ساولته نفسه على التعدي على أبسط حقوقها التي يحميها الدستور ألا وهو الحق بالتمتع بملكيتها الفردية أما الأهم فهو من ساولته نفسه بالتطاول على كرامتها وسمعتها واتهامها زوراً بالتعدي على بيئة بلدها".
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
العالم