اخبار لبنان

استقبل مسؤول قسم النقابات والعمال في "حزب الله" في البقاع شفيق شحادة، رئيس نقابة "أصحاب المؤسسات والمحال التجارية" في البقاع محمد كنعان، ورئيس إتحاد العطاء لنقابات التجارة في لبنان عضو جمعية تجار بعلبك عامر الحاج حسن.
وجرى استعراض لواقع القطاع التجاري في البقاع والمعوقات والمشاكل التي يواجهها على مستوى محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل، وتم التطرق إلى سبل تطوير القطاع التجاري وتوفير الخدمات الأساسية الغائبة عن المحافظة، في ظل غياب الإدارات العامة وخدماتها، وفي مقدمها المواصلات وخطوط النقل والانتقال المنظم القادر على التغطية المطلوبة لحركة البضائع وفي مقدمها خط سكك الحديد الرابط لمحافظتي البقاع وبعلبك الهرمل مع المحافظات اللبنانية الأخرى، وربطها بالخارج عبر سورية بما يخلق حجما آخر لحركة التجارة المستقرة والعابرة ويجعل المحافظتين حاجة للتجارة اللبنانية والعربية، وهو ما تهمله السياسات الاقتصادية للدولة اللبنانية، وتهمل معه منطقة بأكملها، وتخرجها وتخرج شعبها من معادلة الحياة اللبنانية اقتصاديا واجتماعيا".
واكد المجتمعون في بيان "الدور الأساسي في النهوض البنيوي لتجارة واقتصاد البقاع وبعلبك الهرمل، والذي يجب أن يوفره مشروع نفق البقاع ضهر البيدر المهمل رغم صدور قانون بتنفيذه، والتأخير في إنجازه لا نجد له وصفا للإدانة غير انعدام روح المسؤولية، بل تعمد الإهانة لشريحة لبنانية كانت وما زالت أصلا وأساسا في هذا الوطن".
وشددوا على أن "ما ينبغي توفيره للبقاع، وخصوصا لبعلبك الهرمل، من خدمات أساسية على مستوى الكهرباء والهاتف والأنترنت وافتتاح مراكز لهيئة إدارة السير في بعلبك والهرمل بات امراً ملحاً معيشياً وحياتياً وتجارياً، وعلى الحكومة التي تصرف الأعمال أن تضعها في سلم أولوياتها. وتجار بعلبك يطالبون بعقد جلسة لمجلس الوزراء في بعلبك أو في الهرمل مخصصة لإقرار حاجاتها وتصريف شؤونها، فقد آن لبعلبك الهرمل ان تدخلها الحكومة إنماءً وتطويراً، وهذا حق وطني لأهلها، أهل الأصالة الوطنية".
شحادة
بدوره أثنى شحادة على "الشمولية التي عرض بها نقابيو تجار البقاع وبعلبك الهرمل لحاجات ومطالب المنطقة وما يمكن أن تحققه المشاريع التي طرحت من تنمية إقتصادية وإجتماعية".