اخبار لبنان
نقابة أصحاب الفنادق: القطاع السياحي اللبناني يخسر موسماً جديداً
نسبة إشغال الفنادق في بيروت لا تتجاوز 8%، ولا مؤشرات على حركة سياحية خلال عيد الأضحى.

بين 7 و8 في المئة فقط، هذه هي نسبة الإشغال الحالية في فنادق العاصمة بيروت، وفق ما أعلنه رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر. وأكد الأشقر، في بيان، أنه "حتى هذه اللحظة لا توجد مؤشرات إلى أي حركة سياحية خلال عيد الأضحى"، مشيراً إلى أن الجميع يعلم أن الفنادق فارغة، مما يجعل تسجيل حجوزات مبكرة أمراً مستبعداً.
وعبّر الأشقر عن "أسفه الشديد لخسارة القطاع السياحي والاقتصاد الوطني موسماً جديداً، في وقت هما بأمسّ الحاجة إلى أي نشاط من شأنه تعزيز صمود المؤسسات السياحية التي شارفت على الانهيار". وأوضح أن نسبة الإشغال في المناطق الأخرى تنخفض أكثر مما هي عليه في بيروت.
حركة داخلية محدودة خارج العاصمة
لم يستبعد الأشقر تماماً أي نشاط سياحي، مشيراً إلى أنه "إذا كان هناك أي هامش للتفاؤل أو الأمل خلال هذه الفترة، فمن الممكن أن يشهد العيد بعض الحركة في السياحية الداخلية". لكنه شدد على أن هذه الحركة قد تتركّز خارج بيروت، حيث قد تسجّل بعض المناطق ارتفاعاً في الحجوزات، فيما تبقى العاصمة متأثرة بمشكلة النزوح والظروف الأمنية.
وأشار الأشقر إلى أنه "لا يمكن توقّع ارتفاع في الحجوزات مع اقتراب العيد، لأنّ أي تطور أمني قد يطرأ في أي لحظة نتيجة الحرب القائمة قد يؤثر سلباً على الواقع السياحي".
توقعات متواضعة وأسف على واقع مختلف
وقال الأشقر: "إذا كنّا نتوقّع أي تحسّن، فقد يكون بنسبة 5 أو 6 في المئة أو أقل، لكن هذا ليس ما نتمنّاه للسياحة في لبنان. هذا ليس لبنان، وهذه ليست سياحة لبنان". وأكد أن "أي حركة محتملة، في ظل الظروف الحالية التي يعيشها البلد والحرب القائمة، ستبقى قريبة من المعدومة".





