اخبار لبنان

تتجه الأنظار المحلية والعربية والعالمية الى خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن #نصرالله، وما يتضمنه من مواقف حول التصعيد العسكري بين الحزب واسرائيل على الجبهة الجنوبية، وموقف الحزب من الحرب البرية الاسرائيلية على غزة، وقراءة أحداث 7 أوكتوبر وما تلاها.
ويترقب اللبنانيون بشكل خاص مضمون الكلمة ليتيقنوا من الاتجاهات الأمنية التي ينتظرها بلدهم في المرحلة المقبلة، بعد أن باتت ساحة الجنوب جزءاً من "#طوفان الأقصى"، ومساحة لفصائل فلسطينية ولبنانية عسكرية تقاتل اسرائيل الى جانب "حزب الله"، في حين يرتفع عداد الضحايا اللبنانيين وتكبر الهواجس يومياً.
أبرز مواقف نصرالله في الكلمة التي تبث في عدد من الأماكن العامة التي نظم فيها "حزب الله" مهرجانات جماهيرية مواكبة لمناسبة تكريم "الشهداء على طريق القدس":
-العزاء لعوائل شهداء الحزب وشهداء غزة.
-معركة "طوفان الأقصى" أصبحت ممتدة في أكثر من ساحة وأكثر من جبهة
-معركة فلسطين هي معركة كاملة الشرعية من الناحية الدينية والأخلاقية والانسانية
-التحية للشعب الفلسطيني العظيم الذي لا مثيل له، شاهدنا كيف يخرج الرجل والطفل من تحت الأنقاض، ويصرخ أن كل ما قدمه فداء لفلسطين
-التحية لأهل الضفة الغربية أيضاً ولكل الساحات
-نخص بالتحية السواعد اليمينة والعراقية التي شاركت في هذه المعركة، ولكل من شارك ودعم
-مخاطر عديدة تتهدد الضفة الغربية نتيجة الاستيطان
-أكثر من مليوني انسان يعيشون في غزة منذ 20 عاماً حصاراً خانقاً من دون أن يحرّك أحد ساكناً
-عملية "طوفان الأقصى" العظيمة والمباركة والواسعة كان قرارها فلسطينياً مئة في المئة، وتنفيذها فلسطينياً مئة في المئة
-"القسام" أخفت تفاصيل العملية عن الفصائل المقاومة، وقد أثنينا على ذلك بسبب الحاجة الى السرية
-عملية "طوفان الأقصى" من خلال قرارها الفلسطيني وعدم علم أحد بها، وليس لها علاقة بملف اقليمي أو دولي
-هذه الحادثة تؤكد مصداقية ما كنا نقوله في السنوات الماضية بأن القرار لدى حركات المقاومة لدى هذه الحركات
-ايران تتبنى وتدعم وتساند عمل حركات المقاومة، ولكنها لا تمارس أي وصاية عليها ولا على قراراتها
-"طوفان الأقصى" كشفت الوهن والضعف في اسرائيل
-منذ اليوم الأول، احتاجت اسرائيل أن تأتي الأساطيل الأميركية دعمها
-السرعة الأميركية في احتضان اسرائيل كشفت ضعف اسرائيل
-رؤساء حكومات ووزراء وجنرالات يأتون من كل العالم من أجل دعم اسرائيل
-التضحيات القائمة اليوم في غزة وكل الجبهات هي تضحيات مستحقة
-نتائج وانجازات "طوفان الأقصى" تستحق كل هذه التضحيات لأنها أسست لمرحلة جديدة من مصير الشعب الفلسطيني ودول المنطقة، ولم يكن هناك خيار آخر
-سيكتشف العالم أن من قتل من المدنيين في 7 أكتوبر انما قتل بسلاح الجيش الاسرائيلي الذي كان يتصرف بجنون
-الأميركي يدير الحرب في غزة، ويجب أن يدفع ثمن جرائمه، وقرار المقاومة الاسلامية في العراق باستهداف القواعد الأميركية صائب وحكيم
-الهدف اليوم أن تنتصر غزة اليوم، وأن تنتصر "حماس" في غزة
-المقاومة العراقية بدأت تتحدث عن الانتقال الى مرحلة جديدة
-نحن أعلنا دخول المعركة في 8 تشرين الأول
-الذي يتوقع أن يدخل "حزب الله" ف حرب شاملة، قد يبدو له أن ما يجري على الحدود متواضعا
-نزوح عدد كبير من المستوطنين واخلاء المستطونات، وهؤلاء الذين تم اخلاؤهم من الشمال والجنوب يشكلون ضغطا نفسيا وماليا ويخدم المعركة
-العمليات على الحدود وفي مزارع شبعا أوجدت الخوف لدى العدو والدول العربية، وخلقت قلقاً من أن تتدحرج الجبهة الشمالية الى حرب واسعة، وهو احتمال واقعي وعلى العدو أن يحسب له حساب، وهو أمر نقرأه في رسائل أميركية وفرنسية وعربية تصلنا كل يوم
اخبار لبنان
ثقافة ومجتمع
العالم
كأس العالم ٢٠٢٦