اخبار لبنان

نظم موظفو ومتدربو واجراء الجامعة اللبنانية في الشمال اعتصامًا في مقر الجامعة في "مجمع المون ميشال" – راسمسقا تزامنًا مع الإضراب الذي دعت إليه رابطة الموظفين، وحمل المعتصمون لافتات تطالب بإنصافهم وإعطائهم مستحقاتهم المالية المتأخرة أسوة بموظفي القطاع العام"، كما رفضوا "القرار 27 المتعلق بالتعاقد مع المدربين وتثبيتهم"، مشددين على أن "الاستمرار في تجاهل مطالبهم يهدد استقرار الجامعة"، مؤكدين "التزامهم التحرك والاضراب المفتوح حتى تحقيق حقوقهم المشروعة".
وألقى مندوب الموظفين في الرابطة حسان ذكريا كلمة باسم المعتصمين قال فيها:"إذا لم يكنْ للحقِّ صوتٌ يدافعُ، فكيف ستُبنى بالسكوتِ المَنازلُ؟ متى يبلغُ البنيانُ يومًا تمامَه، إذا كنتَ تبنيه وغيرُكَ يَهدمُ؟" وللحقِّ صوتٌ لا يموتُ صداهُ، إذا ما نَفَضنا عن الصمتِ غُبارَه، لكن ماذا لو كان ما نريده ليس إلا حياة كريمة في رحاب هذا الصرح الأكاديمي الذي خرّج أجيالًا وساهم في بناء مستقبل الوطن؟ وماذا لو أن هذا الصرح، الذي نحمله في قلوبنا، يقابل عطاءنا بالتهميش والإهمال بدلًا من التقدير والإنصاف؟".
أضاف:"لطالما كنا، نحن الموظفين، جزءًا لا يتجزأ من الجامعة، نؤدي واجبنا التربوي بكل إخلاص رغم الظروف الصعبة. لكننا اليوم نجد أنفسنا أمام واقع قاسٍ، حيث تمارس ضدنا سياسة التهميش والتمييز، فلا الدولة تعيرنا الاهتمام الذي نستحق، ولا إدارة الجامعة تنصفنا في حقوقنا المشروعة. عقود طويلة من العطاء تحولت إلى معاناة مستمرة، بين مستحقات مالية متأخرة، وعدم مساواة في الحقوق، وإجراءات تعاقدية جائرة تهدد مستقبلنا المهني".
تابع: "إن ما نطالب به ليس امتيازًا، بل هو الحد الأدنى من الحقوق التي تحفظ كرامتنا وتضمن استمرارنا في أداء رسالتنا التعليمية والإدارية. لذا، نرفع اليوم الصوت عاليًا لنقول: كفى ومماطلة، إن الاستمرار في تجاهل مطالبنا لن يؤدي إلا إلى تقويض هذا الصرح. لذلك، قررنا رفع الصوت عاليًا للمطالبة بحقوقنا المشروعة، التي لا تحتمل التأجيل أو المساومة، وهي:
كرة القدم
اقتصاد
لايف ستايل
لايف ستايل