اخبار لبنان
مقدمو خدمات الوطنية ينضمون إلى إضراب موظفي القطاع العام
NULL

انضم مقدمو خدمات الوطنية إلى إضراب موظفي القطاع العام اليوم.
\nوأشارت مجموعة متعاقدي شراء الخدمات في الوكالة الوطنية للإعلام في بيان إلى أن "مطلب المواطن اللبناني بحياة كريمة على تراب وطن آمن به وناضل وصمد فيه بأحلك الظروف وأقساها، يتحوّل إلى حلم يصعب تحقيقه وإلى ترف تنازل عنه المواطن سعياً للحفاظ على لقمة عيش لا تسد رمقاً ولا تغني من جوع، لكنها لزوم البقاء على قيد الحياة".
\nوأضافت: "يعرف الجميع بأهمية وفاعلية عملنا كفريق "شراء خدمات" بأقسامنا ومهامنا المتعدّدة في الوكالة الوطنية للاعلام، إذ أننا نقّدم مهام عدّة موزعة بين محررين ومندوبين ومترجمين في قسم اللغات الأجنبية، وأقسام تقوم فقط على ما يقدمه متعاقدو شراء الخدمات مثل قسم "السوشيل ميديا" ومكاتبنا في المناطق مثل مكتبي مرجعيون وحاصبيا وجزء من مكتبنا في صيدا والكورة"، موضحةً "نحن، متعاقدو شراء الخدمات مِن الذين طالتهم تداعيات الوضع الاقتصادي الكارثي الذي وصل إليه جميع موظفي القطاع العام ودمّر القيمة النقدية التي نتقاضاها لقاء أتعابنا والتي غالباً ما نحصّلها بعد مرور عام وأكثر على انتهاء مدة التعاقد بيننا وبين الوكالة الوطنية للإعلام".
\nولفتت المجموعة إلى أنّه "رغم كل الظروف التي شهدتها الوكالة الوطنية، واصلنا العمل رغم التأخر في دفع رواتبنا كما في كل عام، ولم تلحظنا أية مساعدات تم اقرارها للزملاء بالوزارة وجرى استثناءنا من التقديمات أو الهبات أو التسهيلات التي تشمل موظفي الوكالة، ومع ذلك استمرينا بالعمل إيماناً منا بالمؤسّسة التي عملنا فيها طوال سنوات عدة منصرمة، وهدفنا دائماً وأبداً إلى إعلاء اسمها في فضاء الكلمة والصحافة والخبر الموثوق، إلًا أن عملية استمرار بالعمل صارت مهمة مستحيلة للأسف، لا سيّما بعد التدهور الخطير الذي لحق بالليرة وأصبحت قيمة راتب معظمنا لا تتخطى قيمة المليون و١٠٠ ألف ليرة شهرياً".
إلى ذلك، أعلن موظفو قسم شراء الخدمات بأقسامهم المختلفة، "التوقف عن العمل إلى حين التجاوب مع مطالبهم المحقة والتي تتلخص بما يلي:
\nأولاً - تعديل رواتبنا بشكل يسمح لنا بالاستمرار بالعمل، لا سيّما وأن قيمة بعض العقود لا تتخطى مبلغ المليون ليرة شهرياً.
\nانياً - تنظيم عملية تقاضي المستحقات شهرياً، فلا يمكن أن ينتظر الموظف عاماً كاملاً للحصول على اتعابه في ظل الضائقة الاقتصادية والمعيشية القاسية التي يشهدها وطننا.
\nثالثاً - مساواتنا بالزملاء في الوكالة الوطنية، لجهة تخصيص بدلات نقل، وشملنا بالتقديمات والتسهيلات التي ستخصّص لهم، سيما بعد المرسوم الرئاسي الذي جرى إقراره مؤخراً لجميع موظفي الإدارات العامة بجميع مسمياتهم بالحصول على مساعدة شهرية.
\nرابعاً - تشريع مجموعة "شراء الخدمات" وتسوية وضعها في أقرب فرصة لنصبح موظفين رسميين في وزارة الإعلام والوكالة الوطنية أسوة ببقية زملائنا الذين يعملون مهامنا نفسها".





