اخبار لبنان

شدد النائب المستقيل ميشال معوض على انه لم يكن جزءا من المحاصصة أو الفساد ولم يخض معارك الا من أجل الإصلاح.
اضاف:" أفتخر ان اكون من مدرسة سياسية لا تحمل على يديها نقطة دم أو متهمة بسرقة فلس من الدولة اللبنانية".
ورأى معوض في حديث عبر "الجديد" ان ما اوصلنا الى هناهو عدم امتلاك الدولة سيادة على اراضيها، موضحا: فهي من جهة تريد اجراء شراكة مع الخليج والغرب وبالوقت نفسه نحول لبنان منطلقا للأعمال التخربية ضد هذه الدول".
وتابع: "لقد حولنا البلد الى مجلس عشائر ما ادى لتدميره"
ولفت معوض الى انه ثبت ان الإصلاح من داخل المؤسسات في ظل هذه المنظومة التي تجمع الميليشيا والمافيا المتواطئه مع بعضها غير ممكن، مؤكدا ألا إمكانية للتغيير إلا بالبناء على ما أنجزته الثورة بخلق رأي عام يحاسب وبناء قوة تغييرية سيادية.
واشار معوض الى اننا طرحنا الانتخابات النيابية المبكرة لاننا على قناعة انه لا امكانية للاصلاح فكل يوم يمر اللبناني يدفع الثمن.
اضاف: "لا أمل باجراء انتخابات مبكرة اليوم ومن الان الى تاريخ اجراء الانتخابات علينا العمل الاتي:
اولا: دعم الجيش والقوى الامنية
ثانيا: دعم القطاع التعليمي والصحي
ثالثا: نظام حماية شامل للمجتمع
رابعا: اصلاح الكهرباء.
وحمّل معوض مسؤولية الأزمة اللبنانية الى جميع القوى السياسية الذين "أوهموا اللبناني إنّ الأمور بسيطة".
وشدد على ان التغيير التدريجي عبر المؤسسات هو الأهم كي لا نذهب الى الانهيار.
وأكد معوض ان تأجيل الانتخابات سيأخذ البلد الى الانفجار، مشددا على ان المعارضة لن تسمح بذلك. وقال: "المطلوب من القوى التغييرية السيادية تكوين جبهة واسعة لخوض هذه المعركة، وكلي ثقة ان الشعب اللبناني لن يسمح بسرقة صوته فالبديل هو الجوع والذل".
واشار الى ان الفرنسيين أصبحوا متأكدين أنه من دون تغيير سياسي فإن كل الكلام عن إصلاحات لن يحصل او سيحصل بطريقة مضرة، لافتا الى ان العقوبات الأوروبية على سياسيين في لبنان آتية وستكون متدرجة وشاملة.
ورأى ان المرحلة تحتاج الى حكومة مستقلة انتقالية وليس حكومة تكنوقراط، قرار الوزراء فيها ليس بيدهم، مشيرا الى انه سمّى السفير نواف سلام لرئاسة الحكومة لأنه نزيه وملم بالملفات ومقبول من اللبنانيين ولديه علاقات عربية ودولية.
وفي الشأن الاقليمي وما يجري في فلسطين، رأى معوض انه لا يمكن الوصول الى الاستقرار في المنطقة من دول حل القضية الفلسطينية ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
وقال: "ندعم خيار الشعب الفلسطيني ومن واجب الدول العربية مساندة هذه القضية"، مشددا على انه من المهم جدًا ان تبقى القضية هي فلسطين وألا تتحول الى ورقة لقضايا أخرى".
اضاف: "ثمة مصلحة لبنانية مباشرة بحل القضية الفلسطينية وفشل المشروع التوسعي الاستيطاني الاسرائيلي فنحن ندفع ثمن ذلك ودفعنا ثمنه سابقًا". ورأى ان المطلوب من لبنان تجنيد طاقاته الدبلوماسية والاعلامية والشعبية لدعم القضية المحقة.
واكد معوض ان دعم القضية الفلسطينية لا يعني التفريط بالسيادة اللبنانية وتحويل لبنان الى ساحة صراع بديلة وإعطاء القرار اللبناني لأي دولة، دعم القضية الفلسطينية يجب ان يكون تحت سقف السيادة اللبنانية.