اخبار لبنان

وصفت مصادر قريبة من الرئيس ميشال عون اللقاء مع الرئيس نجيب ميقاتي بـ "الجيد" متحدثة لـ "الديار"عن "تنسيق تام بين الرئيسين لضمان عودة عجلة الحكومة للدوران لاقرار الموازنة وخطة التعافي كما المساعدات الاجتماعية وبدل النقل اضافة لغيرها من الامور الملحة والطارئة المرتبطة مثلا بالانتخابات النيابية واقرار الاعتمادات المالية اللازمة لها اضافة لتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات". واعتبرت المصادر ان تحديد المسار الحكومي وما اذا كان سيكون ميسرا ام لا، "يمكن ان يتحدد من خلال الجو الذي سيطبع الجلسة الاولى المفترض ان تنعقد يوم الاثنين في قصر بعبدا".
واعتبرت مصادر سياسية مواكبة ان "الجلسة الحكومية الاولى ستكون اشبه بجلسة جس نبض، بحيث يتبين ما اذا كان وزراء "الثنائي"سيكونون مرنين ام ملتزمين تماما بالبحث حصرا بالموازنة وخطة التعافي"، وقالت المصادر لـ "الديار" : "لن يستطيع "الثنائي"الاعتراض على بت امور ملحة سواء مرتبطة بشؤون الناس او بالانتخابات، والارجح انه سيعترض حصرا على اقرار التعيينات".