اخبار لبنان
عقدت رابطة المتعاقدين اجتماعات، وأجرت استطلاعات رأي عدة مع مندوبي المدارس، وتوصلت إلى ضرورة اصدار قرار واضح وحاسم، قالت فيه: "أولًا: كنا وما زلنا ضد فيدرالية التعليم، إلا ان وزارة التربية فضلت مع من يبايعها ومن تبايع، فتح المدارس في المناطق الآمنة بغض النظر عن الحرب الضروس على لبنان.
ثانيًا: وزارة التربية أخذت الضوء الأخضر من الكتل السياسية والأحزاب، لفتح المدارس، ولو شكليًا، للحصول على الدعم من الجهات المانحة.
ثالثًا: لو كان بجعبة وزير التربية ما سيدفعه من حوافز تصل إلى 600$، كان ليصرح بذلك، إلا انه حتى اللحظة، يعتمد سياسة " التطنيش".
رابعًا: رابطة الملاك، لغاية في نفس يعقوب، قررت عدم الالتحاق بالتعليم الأسبوع الماضي، وقلنا ذلك، وبدليل انها أعلنت اليوم فتح المدارس غدا، رغم ان لا شيء تغير بخصوص رفع قيمة الحوافز، ما بين الاثنين الماضي والاثنين القادم. وهذا ما أدركه الكثيرون، لذلك فتحت المدارس وباشر الأساتذة بالتعليم، الملاك بسبب الخلاف السياسي، والمتعاقدون بسبب الخوف على ساعاتهم، لانهم لا يريدون أن يكونوا "كبش محرقة".
خامسًا: عُدنا إلى الاساتذة، وكان التصويت بالأكثرية على العودة غدًا صباحًا، بناءً على الآتي:
وختم البيان سائلا: "كيف وصل راتب الأستاذ في الجامعة اللبنانية إلى 2000 دولار، في حين ان الأستاذ المتعاقد الذي يُدرس التلاميذ من مرحلة الروضات حتى الصف التاسع الأساسي لا تتعدى مستحقاته مع الحوافز راتبه ال 400 دولار؟ الجواب عند من تآمروا على ضرب المدرسة الرسمية، عبر الامساك بقرار روابط السلطة، ومسك الأساتذة المتعاقدين بحاجتهم لبدل الساعات، وسط الحرب والتهجير، مما أدى إلى هجرة الأساتذة، أو توجههم إلى المدارس الخاصة، واستمرار المدارس الرسمية بالمرغمين على التدريس لأسباب مادية".