اخبار لبنان

وصل الموفد الفرنسي الرئاسي جان إيف لودريان الى السراي للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وقد غادر لودريان السرايا دون الادلاء بأي تصريح متمنيا للصحافيين يوما جيدا.
وأعلن الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أمام ميقاتي "ان الهدف من زيارتي للبنان استطلاع الوضع سعياً للمساعدة في إيجاد الحلول للأزمة والبحث مع مختلف الأطراف في كيفيَّة إنجاز الحل المنشود".
وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال إستقباله الموفد الفرنسي لودريان: "المدخل للحلّ في لبنان يكمن في إنتخاب رئيس جديد للجمهورية".
وأضاف ميقاتي "الحكومة أنجزت المشاريع الاصلاحية المطلوبة ووقّعت الإتفاق الأوّلي مع صندوق النقد الدولي وإقرار هذه المشاريع في مجلس النواب يُعطي دفعاً للحلول الإقتصادية والإجتماعية المرجوّة".

وتوجه الموفد الفرنسي لودريان ترافقه السفيرة الفرنسية آن غريو إلى الصرح البطريركي في بكركي للقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي.
وقال الموفد الفرنسي لودريان من بكركي: "كان لنا لقاء مطول وشرحت للبطريرك أهمية مهمتي، لا أحمل أي مبادرة وسأتحاور مع الجميع وماكرون تمنى عليّ بأن أقوم بزيارة استطلاعية لمساعدة لبنان للخروج من أزمته السياسية والحل يبدأ أولا من اللبنانيين أنفسهم.
وأضاف "سأتواصل مع كل الفرقاء اللبنانيين للخروج من الأزمة وسأسعى إلى وضع أجندة إصلاحات توفّر الأمل لإخراج لبنان من أزمته ولا أحمل أي طرح لكنني سأستمع الى الجميع والحل في الدرجة الأولى يأتي من اللبنانيين".
يتبع..

استقبل رئيس حزب "القوّات اللبنانية" سمير جعجع في معراب، اليوم الخميس، الموفد الفرنسي الخاص بلبنان جان إيف لودريان، وقد عقد معه اجتماعاً استمرّ لأكثر من ساعة استعرضت خلاله تفاصيل الأزمة الرئاسية في لبنان.
وحضر اللقاء السفيرة الفرنسيّة في لبنان آن غريو، والنواب: ستريدا جعجع، جورج عقيص وبيار بو عاصي، ورئيس جهاز العلاقات الخارجيّة في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان وطوني الدرويش عن الجهاز.
وبعد انتهاء الإجتماع، غادر لودريان معراب من دون الإدلاء بتصريح، في حين أعلن جعجع أن "جولة الموفد الفرنسي إستطلاعية وقد طرح الأخير أسئلة عن مختلف الأمور وليس لديه أي مقترح لطرحه"، وأضاف: "لودريان يسعى لإيجاد الحلول وهو مُرحّب به مثل أي موفدٍ أجنبي آخر لكنّ المسألة الرئاسية مرتبطة بالداخل والنواب والكتل في البرلمان".
وأكّد جعجع أنّ "الأزمة الرئاسية لا تحتاجُ إلى تدخل أي دولة"، مشدداً على ضرورة العودة إلى الحل الداخلي لأنّ المشكلة في لبنان، وأضاف: "الحوار ضروري وأمرٌ جيّد ونحن على جهوزية للإتفاق على مرشح ولكن ليس وفق الطريقة القائمة حالياً خصوصاً وسط تمسك محور الممانعة بترشيح رئيس تيار المرده سليمان فرنجية".
كذلكن أشار جعجع إلى أنّ "لودريان يسعى إلى إستطلاع كافة آراء الأفرقاء للخروج بخلاصةٍ تمكنه من إحداث طريقٍ يبدأ منه الحل"، مشيراً إلى أنّ التواصل والحوار لم ينقطعا أبداً مع المسؤولين الفرنسيين في الماضي، وأكمل: "لودريان لم يأتِ لإقناعنا بفرنجية أو غيره ولم يطرح أي اسمٍ للرئاسة".
وختم: "لنذهب إلى الإنتخابات بروحٍ ديمقراطية وليربح من يربح.. كل ما نُطالب به هو إنجاز العملية الديمقراطية المعروفة لإنتخاب رئيس وليذهب النواب إلى البرلمان لتأدية تلك المهمّة على دورات متتالية وعندها تنتهي الأزمة".
ماذا قالت أوساطُ معراب عن اللقاء؟
بدورها، نقلت قناة الـ"LBCI" عن أوساط مشاركة في إجتماع معراب مع لودريان قولها إنه "لا أفضليات لفرنسا في الملف الرئاسي وهي مستعدة للقيام بوساطة بين الأفرقاء اللبنانيين لكن الحل يجب أن يكون لبنانياً والموفد الفرنسي مدرك لصعوبة المهمة".
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
تكنولوجيا وعلوم