Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

اخبار لبنان

كنعان‬⁩: الثقة تستعاد ببسط سلطة الدولة كما باستعادة ثقة الشعب والمودع بالاقتصاد

··قراءة 2 دقيقتان
كنعان‬⁩: الثقة تستعاد ببسط سلطة الدولة كما باستعادة ثقة الشعب والمودع بالاقتصاد
مشاركة

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون النائب إبراهيم كنعان، الذي قال بعد اللقاء: «تشرّفت بلقاء فخامة الرئيس، ووضعته في أجواء العمل النيابي، ولا سيما لناحية الملف المالي والاقتصادي الذي لا يقل أهمية عن الملف السياسي الكبير. فلبنان بحاجة إلى الثقة أكثر مما يحتاج إلى أي أمر آخر. والثقة تُستعاد أولاً ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وإعادة تفعيل المؤسسات، وفي مقدّمها الجيش اللبناني. كما تُستعاد الثقة أيضاً بالاقتصاد اللبناني ونظامه المالي والنقدي والمصرفي، وهو ما يحتاج إلى تشريعات وتطبيق عملي. وقد وضعت فخامة الرئيس في أجواء إقرار لجنة المال والموازنة قانون إصلاح المصارف، للمرة الثانية بعد العام ٢٠٢٥».

وأضاف: «يبقى قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع. وقد وصل منذ أسابيع، لكن لجنة حكومية تعيد درسه بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي. وهو ضرورة وأساس، لأنه يوزّع الأعباء بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف».

وقال كنعان: «نريد استعادة الثقة الداخلية، لا الدولية فقط، بل ثقة الشعب اللبناني والمودع اللبناني والمستثمر بالاقتصاد. وحرص فخامة الرئيس على هذا الموضوع لا يقل عن حرصه على الموضوع السياسي والمسار التفاوضي، الذي نسمع أنه بدأ عملياً بخطوات جدّية للوصول إلى الأهداف التي نتمناها جميعاً، وأولها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني بشكل كامل، وأن يكون القرار في لبنان بيد الدولة ومؤسساتها، حمايةً للبنان ولكل اللبنانيين».

وناشد كنعان جميع النواب أن تكون الجلسة التشريعية وطنية، بعيداً من السياسة وتسجيل النقاط، وقال: «المطلوب كثير، ومن المفترض أن نتعاطى جميعاً بمسؤولية، ولا سيما بالنسبة إلى التشريعات الإصلاحية».

ورداً على سؤال عن تقييمه لنتائج الجولة السابعة من المفاوضات، قال كنعان: «إذا لم يكن لدينا هذا المسار التفاوضي، فما البديل؟ لقد شهدنا الطلعات والنزلات في مسارات المنطقة، من سويسرا إلى إسلام آباد. وبالتالي، فهذا المسار هو خشبة الإنقاذ الوحيدة المتاحة لنا. وقد حقق حتى الآن اعترافاً بلبنان وحضوراً له على الساحة الدولية، سواء لجهة زيارة فخامة الرئيس لواشنطن، أو زيارته الأخيرة لتركيا، أو ما يمكن أن يستتبع هذه اللقاءات وهذا التواصل على المستويين الإقليمي والدولي للدولة اللبنانية. فأين كنا قبل ذلك؟ ومن كان يسأل عنا أو يتحدث عنا؟ إن هذا الحضور يحتاج إلى تكاتف وتضامن لبنانيين».

وأضاف: «هذا المسار مطلوب وضروري. وصحيح أننا نحفر في الصخر، ولكننا نأتي من بعيد، وعلينا أن نعرف ما هي إمكاناتنا. وأعتقد أن رئيس الجمهورية، بهذه الخطوة الجريئة، وضع لبنان، دولةً ومؤسساتٍ وجيشاً ومواطنين، على الخريطة الدولية وطاولة القرار. وعلينا أن نراكم على ذلك بوحدتنا، وأن نضع كل السياسات الأخرى جانباً، وأن يكون الهدف إنقاذ بلدنا، لأن حمايتنا جميعاً، مسيحيين ومسلمين، وإلى أي منطقة أو طائفة انتمينا، تكمن في وحدتنا حول دولتنا وجيشنا».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة