Daily Beirut

اخبار لبنان

"كلنا بيروت": لتكليف الجيش والأجهزة الأمنية حفظ الأمن والاستقرار في العاصمة

··قراءة 2 دقيقتان
"كلنا بيروت": لتكليف الجيش والأجهزة الأمنية حفظ الأمن والاستقرار في العاصمة
مشاركة

دان تجمع "كلنا بيروت" بشدة العدوان الاسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد إصابة آلاف اللبنانيين الأبرياء، معربا عن تعازيه الصادقة لأسر الشهداء مع التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

وشدد التجمع بعد اجتماع طارئ في مقرّه برئاسة الوزير السابق محمد شقير وحضور كافة لأعضاء على ضرورة التكاتف الوطني في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها لبنان، وقطع دابر الفتنة التي ينتظرها العدو الغاشم في كافه المناطق.

وثمّن التجمع دور جميع اللبنانيين في كافه المناطق وخصوصاً في العاصمة الذين وقفوا وقفه عزّ مع أخوتهم النازحين ليقدموا لهم يد العون وبذلوا من أجلهم كل غالٍ ونفيس، واعربوا عن تفهمهم التام للظروف الصعبة والاليمة التي يواجهها النازحون جراء فقدان أرزاقهم وتهديم بيوتهم.

ودعا التجمع النازحين الى التعاون الايجابي مع لجنة ادارة الكوارث والمؤسسات الأهلية والاستجابة للنداءات التي تهدف الى توفير مراكز الايواء لهم، مشددا على أهمية تسهيل المبادرات وضرورة الالتزام باحترام الملكية الخاصة والعامة والحفاظ على الانتظام العام وضرورة التقيد بالأنظمة والقوانين المرعية الاجراء، منعا لأي تجاوزات أو اشكالات بما يضمن الحفاظ على حقوق الجميع مساهمة منا في حماية الاستقرار درءاً لأي منزلق لا سمح الله.

كما ثمّن دور رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في هذه الظروف الاستثنائية، الذي لا يألو جهداً إلّا ويكون حاضراً في جميع الامور الطارئة على الصعيدين السياسي والإنساني، كذلك ثمّن دور الوزراء في الحكومة، خصوصاً وزير الداخلية القاضي بسام المولوي على جهوده الجبارة في ضبط الامن.

وطالب التجمع مجلس الوزراء، بتكليف الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية كافة، حفظ الأمن والاستقرار في العاصمة، وفرض سلطة القانون ووضع حدّ لأي تجاوز لسلطة الدولة والقانون.

وحيي الدور الذي يضطلع به محافظ بيروت القاضي مروان عبّود، وعمله الدؤوب في مواجهة الأزمة التي تقع على كاهل العاصمة وأبنائها، وحمّله مسؤولية وطنية وتاريخية حيال الحفاظ على العاصمة ودورها لتبقى حاضنة للجميع دون تفرقة أو تمييز، وطالب التجمّع المحافظ بما يلي:

أولاً: الاستعانة بالأجهزة المختصة بما فيها الأجهزة الأمنية والمؤسسات المعنية بشؤون النازحين، بنقل كافة المتواجدين في الخيم العشوائية الموجودة في الساحات العامة والطرق والكورنيش البحري، ونقل شاغليها إلى مراكز الايواء ومنها المدينة الرياضية القادرة على استيعاب عدد كبير بطريقة منتظمة وسليمة.

ثانياً: إزالة التعديات على الأملاك العامة والخاصة، والحؤول دون احتلال أي شقة أو مبنى سكني حتى لو كان شاغراً.

ثالثاً: وضع حدّ للفلتان المتمثل بانتشار الدراجات النارية، واحتلال الأرصفة وإقفال الطرقات العامة، بما يتسبب بإعاقة حركة المواطنين وتنقلاتهم ليلاً ونهاراً والحفاظ على سلامة المشاة.

رابعاً: فرز العدد الكافي من عناصر الحرس البلدي للتعاون مع شرطة بيروت لقمع المخالفات والحفاظ على الأمن في المدينة وتسيير دوريات مشاة وآلية ليلاً ونهاراً.

واكد تجمّع كلنا بيروت، أنه يمدّ يده للتعاون مع سعادة المحافظ والمجلس البلدي والتعاون في تنفيذ كل ما سبق ذكره، حتى يبقى وجه العاصمة مشرقاً بما يليق بأهلها وضيوفها وكلّ الغيارى على حمايتها وحماية لبنان من أي فتنة يريد العدو زجنا بها.

كما اعاد تمسّكه بالسلم الأهلي والاستمرار في مدّ يد الخير لمساعدة أهلنا النازحين بما يخفف من معاناتهم ويتيح لهم الصمود حتى تتحقق عودتهم قريباً إلى مناطقهم وبيوتهم.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة