اخبار لبنان
بحسب مصادر مؤكدة للديار، كل الاجتماعات الاخيرة بين المسؤولين لم تتطرق الى الملفات الاقتصادية والمالية بتاتا.

وتمحورت حول عودة اجتماعات مجلس الوزراء عبر تسوية ترضي الرؤساء وفشلت حتى الان، ونعاها نجيب على ابواب القصر الجمهوري امس معلنا عدم العودة لاجتماعات مجلس الوزراء وابلغ بري رسميا رفض عون "لتفاهم الاستقلال" ومندرجاته.
فالتسوية حسب المصادر المتابعة سقطت لانها قفزت فوق الانتخابات النيابية والرئاسية والحسم في هذين الملفين، وهذا ما يريده ميشال عون وجبران باسيل اولا قبل اي ملف اخر، ويريدان حسما من بري ومغادرة خياراته النياببة والرئاسية مع الحريري وجنبلاط الداعمين لوصول سليمان فرنجية الى بعبدا كما يعتقد عون وباسيل، واذا لم يحسم الثنائي الشيعي هذا الخيار فان المسافات والشرخ سيتوسعان مع بعبدا والتيار الوطني، وهذا هو المدخل لاي صفقة بين التيار وبري، والباقي تفاصيل ومعارك كما ينقل زوار القصور الرئاسية.
وفي المعلومات وحسب الزوار، ان الرئيس نبيه بري كان حتى صباح امس متفائلا بحذر، غير قاطع للامل، مراهنا على حكمة عون لتسويق تسوية الاستقلال، لكن الامور انفشعت بعد ان ابلغه ميقاتي " الجواب النهائي" لبعبدا، الرافض لعرضه في اجتماع الاستقلال اليتيم الذي لن يتكرر، وقد افتتحه بري بالقول: " شو بدك يا فخامة الرئيس، علينا الخروج من المناكفات والتصاريح والردود والتشنجات، انا نبيه بري، كرئيس للمجلس النيابي مستعد لفتح دورة ضباط 1994 واقرار ترقيتهم مع 6 نواب للمغترببن كما يريد التيار الوطني والنقاش في الانتخابات، شرط حضور نواب التيار الوطني الحر جلسة مجلس النواب لتامين النصاب وعدم التصويت اذا ارادوا، وهذا ما يؤمن اقرار مجلس النواب صلاحيتة بمحاكمة الرؤساء والوزراء والنواب، وتتتهي المشكلة" ووعد عون بدرس طروحات بري سريعا وابدى قبولا مبدئيا، وهذا هو الاقتراح الجدي الذي طرح .
وحسب المعلومات، انه تم اقتراح اجراء تعديل وزاري يشمل وزراء الطاقة والصحة والاعلام كمخرج لقضية قرداحي رفضه ميقاتي مصرا على اقالة وزير الاعلام وحيدا لارضاء السعوديين وقال : "صراحة في ظل هذه الاجواء ما فينا نكفي هيك" اما عون فاشاد برئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود ورفض اقالة القاضي البيطار، عندئذ حصر النقاش باقتراح بري وغادر الرؤساء على امل ان يكون جواب عون سريعا والذي جاء سلبيا امس.



