اخبار لبنان
عزام الأحمد: القتلة والتكفيريون يجب أن يُسلّموا ولا نريد علاقات معهم

على الصعيد الأمنيّ في مخيم عين الحلوة، قال عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» عزام الأحمد لـ«الجمهورية»: بداية النجاحات بدأت تظهر، والتزام الجميع بوقف اطلاق النار، وهذه ثلثا الطريق لتنفيذ بقية الامور كإخلاء المدارس وتسليم المطلوبين والخطوات التالية بحسب التراتبية، انما المهم تثبيت وقف اطلاق النار. وانا اتصور انّ هناك احتراماً كاملاً لهذا الموضوع وعلى الاقل يمكنني ان اضمن كحركة فتح ومنظمة تحرير الامن الوطني التزام وقف اطلاق النار.
سُئل ما هي الضمانات التي قدّمت هذه المرة للالتزام؟ اجاب: في السياسة لا يوجد شيء اسمه ضمانات، هناك اتفاقات، إما نعم او لا، نحن من جهتنا جَديين في الالتزام ولا نريد ايذاء اهلنا في المخيمات ولا في صيدا، ولا المية ومية، والغازية، لا نقبل ايذاء كل محيط صيدا.
سألته «الجمهورية»: لكنكم تعيشون في كيلومتر مربع وفي النهاية ستتعايشون مع هؤلاء الذين تقاتلتم معهم في الامس؟ هل سيتم سحب المسلحين وكأنّ شيئاً لم يكن؟ ام سيقسّم المخيم؟
اجاب: طبعاً، هناك قوة امنية مشتركة مسؤولة عن امن المخيمات، ولا يوجد شيء اسمه تقسيم، نحن في هذه الغرفة قبل سنتين او ثلاث تم تشكيل القوة الامنية بمشاركة الجميع بمن فيهم حماس، وفيها من كل الفصائل. والدولة اللبنانية هي التي كلّفتنا الاستمرار بحفظ الامن في المخيمات.
سئل: هل ستجلسون على طاولة واحدة معهم لضمان أمن المخيم؟ اجاب: ليس لدينا مشكلة في هذا الموضوع، الذين أصلاً تربطنا علاقة بهم لا مشكلة لدينا معهم، لكن القتلة والتكفيريين يجب ان يسلموا. وهذه النوعيات لا تربطنا بهم علاقات اطلاقاً ولا نريد علاقات معهم.
وقال الاحمد لـ«الجمهورية»: مهمة هذا المخيم «عاصمة الشتات» كما نسمّيه، حق العودة مربوط فيه وبالتالي يجب المحافظة عليه الى ان يعودوا الى وطنهم.
مقالات ذات صلة

البساط في ختام زيارته إلى دمشق: نجاح سوريا يُشكّل نجاحاً للبنان

ليندسي غراهام: استقرار لبنان مرهون بوقف الدعم الإيراني لـ"الحزب"

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لاستهداف مستودعات ومنصات حزب الله


