اخبار لبنان

كأن قافلة ضحايا جريمة تفجير مرفأ بيروت تأبى أن تستكين وتتوقف لتذكر ربما أصحاب الضمائر الميتة أن ثمة قتلة ومجرمين سرقوا أعمارا ودمروا عاصمة وتسببوا بجرح وإعاقة أكثر من 7000 شخص ما زالوا يسرحون ويمرحون ويتحضرون لخوض معركة الإنتخابات النيابية ودخول البرلمان وكأن جريمة عصر لم تقترفها أياديهم.
\nفبعد وفاة الجريحة جوليات صعب عودة بعد طول معاناة مع الوجع نتيجة إصابتها في تفجير المرفأ وبعدها بأيام الجريحة ريتا أنطوان حرديني إسم جديد يضاف إلى لائحة ضحايا مرفأ بيروت .
\nالمهندس رامي سعيد فواز 48 عاما الذي أسلم الروح عند الثانية من فجر اليوم بعد طول معاناة مع جراحاته إثر إصابته يوم ٤ آب المشؤوم برأسه بعد سقوط لوح من الزجاج عليه وهو اب لطفلين في الثالثة والخامسة من العمر.
\nوقد نعى رواد مواقع التواصل الاجتماعي فواز وتمنوا لروحه السلام. وكتبت إحداهن: "٤ آب... الجرح الذي لا يندمل! النزف الذي لا يتختر! عامان والمقبرة لا تزال مشرعة تبتلع روحا تلو روح! رامي سعيد فواز ،اسمه غير مهم ، ولكن عمره! احفظوا عمره: 48 عاما! والد لطفلين في الثالثة والخامسة ! 48 عاما في عش عائلي في الأشرفية قرب مطعم بوبوف... في ٤ آب ، حين هوت بيروت هوى فوقه لوح زجاج، شظية الجريمة اصابت رأس المهندس الشاب! اجريت له الجراحة على عجل وسط جنون تلك الليلة ودموعها...
اليوم،بعد عامين، في الثانية فجرا، اسلم رامي روحه للحقيقة المغيبة! رامي انضم الى القافلة التي يلوك اجرام السلطة السكين فيها ،كل يوم كل يوم ..
تعازيّ للام الحزينة العزيزة ارليت، لطفليه و زوجته، للعيلة . زاد حاملو الصور المزنرة بالاسود والابيض والغضب، زادوا عيلة يتيمة!"
في الإطار، أعلن تجمع اهالي شهداء وجرحى ومتضرري إنفجار مرفأ بيروت ان "الحقيقة في جريمة إنفجار مرفأ بيروت تترنح ".
\nوقال في بيان "مع إنتظارنا لتحديد مواعيد مع الرؤوساء الثلاث منذ اكثر من شهر ونصف لتوقيع قانون مساواة جرحانا بجرحى الجيش اللبناني لا نزال نفقد جريحا تلو الآخر لينضموا لقافلة الشهداء".
\nواضاف " المهندس رامي سعيد فواز 48 عاما أسلم الروح اليوم بعد طول معاناة مع جراحاته إثر إصابته يوم ٤ آب المشؤوم، برأسه، إثر سقوط لوح من الزجاج عليه وهو اب لطفلين في الثالثة والخامسة من العمر رحل تاركا عائلة مفجوعة في ظل إهمال تام ومريب من المسؤولين في الدولة بالجرحى".
\nوتابع "مستمرون وبكل الوسائل لإنتزاع حقهم بمساواتهم بجرحى الجيش كما إنتزعنا حق شهدائنا بذلك علنا نخفف بعضا من ألآمهم، ونعاهد شهداءنا بالإستمرار بمسيرة تحقيق العدالة والمحاسبة عبر الوصول للحقيقة الحقيقية بجريمة تفجير مرفأ بيروت."



