اخبار لبنان

أوضح النائب اسامة سعد، أن "الناس خسروا من ودائعهم الكثير من دون رفّة جفن من بيانكم الوزاري فضلاً عن الخسائر جراء تدهور الليرة والأسعار والبطاقة، والتمويلية الموعودة لن تعوّض الخسائر".
وأضاف في جلسة مناقشة البيان الوزاري وطرح الثقة، "حذار أن تتطلع الحكومة نحو الذهب أو الأملاك العامة لإطفاء الخسائر فهذه أموال الشعب وملك الأجيال القادمة"، متابعاً، "مات من مات على أبواب المستشفيات أو لنقص في الدواء وتسرّب من تسرّب من الدراسة وانتحر من انتحر وهاجر من هاجر من الشباب يأساً وإحباطاً وأفلست مؤسسات ومدخرات وانفجرت بيروت والحصانات فوق القانون والعدالة".
وأشار الى أن "الجحيم مقيم لا يغادرنا كما لا تغادرون.. ألا يستدعي كلّ ذلك من بيانكم الاعتذار من شعب مفجوع فإنكار المسؤولية عما جرى ويجري على اللبنانيين رسالة دجل وخداع لذلك يصبح شعار "معاً للإنقاذ" شعاراً فارغاً بلا صدقية"، متسائلاً "هل نصدّق حقاً أن الحكومة رافعة خلاص وبيانك لا يحدّد أيّ مسؤولية سياسية أو غير سياسية على أحد؟ من صميم بؤسهم يتطلّع الناس إلى مجال عام مختلف وإلى حياة سياسية جديدة ودولة وطنية عصرية عادلة".
وتابع سعد، "لا نجد في بيان الحكومة ما يطمئن اللبنانيين نحو غدهم وهو يستدعي أسئلة ملحّة، وهذه الحكومة لا صلة لها بتطلّعات الشباب فكيف لها أن تحمل تطلّعات 17 تشرين؟"
يتبع...
اقتصاد
العالم
العالم
كأس العالم ٢٠٢٦