اخبار لبنان

الارتفاع الكبير في الأسعار، نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار قياسا لليرة اللبنانية، سيدفع العائلات نحو "التكيف السلبي" مع هذا التضخم، إما عبر تخفيض كميات الطعام أو إلغائها من حساباتهم الرمضانية، أو الاعتماد على بدائل أقل تكلفة.
قبل أيام من حلول شهر رمضان، أعلن رئيس الدولية للمعلومات (نشرة إحصائية محلية) جواد عدرا، على حسابه الخاص عبر "تويتر"، أن تكلفة صحن "الفتوش" للشخص الواحد، تبلغ 225 ألف ليرة على الأقل.
وقارن عدرا سعر طبق الفتوش منذ بداية الأزمة الاقتصادية التي تمر على لبنان، بالشكل التالي:
طبق الفتوش بمليون ليرة!
وتعادل 225 ألف ليرة، الخميس، نحو 2 دولار وربع الدولار، وفق سعر صرف العملة الأميركية في السوق السوداء، التي قارب فيها سعر الدولار 104 آلاف ليرة، بينما لا يزال عدد كبير من اللبنانيين يتقاضون رواتبهم على أساس 1500 ليرة للدولار الواحد.
بالنسبة للبنانيين، فإن للفتوش مكانة خاصة:
في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، كشفت خبيرة التغذية ريان فراشة، أهمية الأطباق مثل الفتوش، خلال شهر الصيام، قائلة:
جولة ميدانية.. ماذا يقول مواطنون؟
وفي جولة لموقع "سكاي نيوز عربية" في شوارع بيروت للاطلاع على حال الأسواق، قال عدنان (56سنة): "طعامنا اليومي أصبح باهظ الثمن. لا فتوش ولا غيره، فاللحوم نهشت الرواتب ولم يبق من المائدة الرمضانية سوى التمر ورحمة الله".
من جانبها، قالت سيدة وهي تراقب أسعار الخضروات بدهشة وأسى: "نعيش أكبر كارثة في الوجود. التجار يتلاعبون بالأسعار دون رقيب أو حسيب. سأستغني عن الفتوش والعصير واللحوم، وأتوجه نحو حشائش الطبيعة البرية".
ماذا يعني هذا الارتفاع الصاروخي بالأسعار؟
اخبار لبنان
اخبار لبنان
لايف ستايل
كرة القدم