اخبار لبنان

غرّد عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي خريس على حسابه عبر "تويتر: ردًا على مواقف عدد من النواب والقوى السياسية التي رفعت شعارات تحت "مسمى لنا لبناننا ولهم لبنانهم لنا توقيتنا ولهم توقيتهم"، وكتب: "من شب على الفتنة التي تتحرك كيف وأينما تحرك ومن شاب على طروحات التقسيم والفدرلة هم أنفسهم بالأمس واليوم".
وأضاف, "عقارب ساعاتهم لا تعمل إلا على توقيت الفتنة وأحلام التقسيم"
كما غرد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية النائب قبلان قبلان على حسابه عبر "تويتر": : "انها ليست قضية ساعة ولا قضية توقيت صيفي او شتوي، انها مسألة تفكك بلد او وحدته، انها احلام قديمة بالفدرالية والتقسيم وهي محاولة انقلاب "حتما" على الطائف ومن قلب جهنم التي اوصلوا البلد اليها في السنين العجاف الماضية. سيبقى توقيتنا حماية الوطن والدفاع عنه في وجه المشاريع المشبوهة والطموحات الاسترئاسية العبثية".
وغرد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة على حسابه عبر "تويتر": "لمَ الخطاب الفتنوي المسعور لسياسيين وإعلاميين وبعض رجال دين بذريعة الرد على قرار أتخذه رئيس الحكومة مراعاةً لمشاعر الصائمين مسلمين ومسيحيين؟ هل يستحق تقديم الساعة أو تأخيرها إخراج هذا الكم من مكنونات التطييف والفدرلة والحنين لمشاريع التقسيم التي طواها اللبنانيون إلى غير رجعة؟
واعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم ، ان "ما كشفته الساعات الاخيرة من مواقف متعنتة ومكابرة وخطاب طائفي يحاول اخذ البلد الى أسوأ ما هو عليه في لحظة يحاول اصحاب نظريات تفتيت وتقسيم البلد الاستثمار على قرار اداري عادي ممكن التعاطي معه بهدوء ومنطق علمي بعيدا عن هذه المفردات البغيضة التي سعت الى التحريض والشحن الطائفي دون ان ينتبهوا الى خطورة ما تتفلت به السنتهم".
وسأل: "الى اين تريدون اخذ الوطن من خلال تجارتكم بكل الشعارات والمفاهيم واليوم اصبح واضحا ان خلاص هذا البلد بالوصول الى الدولة المدنية ووفق مفهوم المواطنة لابعاد مفاهيم تجار الدين والدنيا عن التحكم برقاب العباد والبلاد".



