اخبار لبنان

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "ما شهدناه بالأمس هو "ميني 7 أيار" والهدف الرئيسي هذه المرّة هو التحقيق في جريمة انفجار المرفأ".
وقال خلال إطلالته عبر موقع "صوت بيروت إنترناشونال" في برنامج "بدنا الحقيقة" " التظاهرة مرّت باتجاه العدليّة، وقد حاول البعض الدخول إلى عين الرمانة من المفترق الأول فتصدى لهم الجيش".
واضاف "حاولوا مرة اخرى الدخول ولكن من المفترق الثاني، فعاد وصدهم الجيش، وعند وصولهم إلى المفترق الثالث، ازدادت اعدادهم وأصبحوا نحو 200 شخص، فيما كان عند المفترق 3 أو 4 عناصر من الجيش، فرموهم جانبا، ودخلوا باتجاه عين الرمانة، وبدأوا بتكسير السيارات الموجودة، عندئذ اصطدموا بالأهالي، وهناك حصل الحادث الأول".
وتابع :" يمكن لـ"حزب الله" و"حركة أمل" اتهامنا قدر ما يشاءان إلا أن اتهامهم لنا غير صحيح".
وأشار الى ان "اللبنانيين ضاقوا ذرعاً من حزب الله، وهو لا يستطيع السيطرة على اللعبة الداخلية في لبنان، فليتعظ مما حدث في العراق ".
واستنكر جعجع حديث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، سائلًا "ما هذا المنطق الذي يتكلم به نصرالله بأنه مقابل كل وزير يجب ان يستدعى وزير آخر؟ السيد حسن "من شو خايف"؟".
وقال :"القاضي بيطار لن يصدر الأحكام بل سيصدر القرار الظني، و5 قضاة كفوؤن جداً سيصدرون القرار".
وأكد جعجع أن "حزب الله لا يريد تبيان حقيقة ملف تفجير المرفأ على الرغم من الضغوط الداخلية والخارجية الكبيرة لكشف الحقيقة"، متوعدا "إذا حزب الله حاول تطيير التحقيق في الشارع سندعو إلى إقفال عام في البلاد".
وتوجه جعجع لنصرالله قائلا "اتّق الله حرام للي ماتو وحرام اللي انجرحوا".
وعلق على كلام وزير الداخلية بسام المولوي متسائلا "أود أن أسأل وزير الداخلية، الذي تنطّح البارحة للقول إن التظاهرة تعرّضت لإطلاق نار، في حين أن التظاهرة في مكان آخر تماماً، فهذه التظاهرة خط سيرها الضاحية – دوار الطيونة – بدارو – العدليّة إلا أن الحادث وقع في أحد أزقة عين الرمانة قرب مدرسة الفرير".
واعتبر ان المولوي "لا يعرف الوقائع وجنح باتجاه سياسي".
ولفت الى ان "الكلام عن خط إمدادات وإنتشار عسكري غير صحيح، والتواجد لم يتعد الوجود الطبيعي للشباب في أحيائهم."
أما بالنسبة للكلام عن القناصة، أشار جعجع الى ان "الجيش اعتقل قناصة ليقل لنا من هم، ومن أين أتوا".
وأكد انه "إذا ما دق الخطر على الأبواب لن يمتنع أحد منا، وطالما أن الجيش موجود وقوى الأمن الداخلي موجودة لن يدق الخطر على الأبواب."
وعن اتصال رئيس الجمهورية بعد أحداث الطيونة قال "لم أستنظف الإتصال أبداً، وما أراد قوله ليس من باب النصح أبداً، فرئيس الجمهوريّة أكثر شخص يعلم تماماً بما حصل على الأرض. وأعتقد أنه قصد تسميع ما يعني أنه في طرفهم، ويتهمنا بنفس الطريقة التي هم يتهمونا بها وهذا الأمر غير مقبول أبداً".
متفرقات
تكنولوجيا وعلوم
صحّة
كرة القدم