اخبار لبنان

صرّح مدير عام الدفاع المدني عماد خريش لقناة "الجديد" أن عدد الضحايا ارتفع إلى 9، فيما تم إسعاف 7 أشخاص بينهم واحد مصاب بطلق ناري.
وأكد أن فرق الإنقاذ نجحت في إنقاذ طفل على قيد الحياة.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود 8 مفقودين، لكن الرقم غير دقيق.
وأوضح أن الفرق تواجه نقصاً لوجستياً، إلا أن نقص الانضباط أصعب بكثير من نقص الإمكانات، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن مكان الحادث وتسهيل عمل فرق الإنقاذ.
وأعلن رئيس بلدية طرابلس عبدالحميد كريمة إستقالة البلدية بجميع أعضائها ووضع الإستقالة بتصرف وزير الداخلية و"هذه صرخة أخيرة".
وكشف كريمة عن شقوط 6 شهداء و7 جرحى وعدد من المفقودين معلناً أن مدينة طرابلس منكوبة في موضوع الأبنية الآيلة للسقوط وآلاف المباني مهددة بسبب الإهمال.
وقال:" هذا الموضوع يفوق قدرة بلدية طرابلس وكل نقطة دم تسقط في المدينة هي "برقبة الدولة".
وكانت قد شهدت منطقة التبانة في شارع سوريا انهيارًا لمبنى سكني، مما أدى إلى تصاعد الدخان والهلع بين المواطنين.
ويتألّف المبنى المنهار من 12 شقة سكنية، ويقطن فيه عائلات من آل صبح من المنية وملحم وآخرين من منطقة جبل محسن، بالإضافة الى عمال سوريين من أصحاب البسطات. كما تضم الطبقة الأولى من المبنى محال تجارية.
وأوعز رئيس الحكومة نواف سلام إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي الذي كان برفقته في الجنوب بقطع زيارته إلى الجنوب والتوجّه فورًا نحو طرابلس لتنسيق جهود الإغاثة.
وأنتشر الجيش اللبناني في مكان انهيار المبنى لإبعاد الأهالي عن الركام إفساحاً في المجال أمام عمل فرق الإنقاذ وملاحقة مطلقي النار بعد إصابات جراء الرصاص الطائش في حين طلبت قوى الأمن من المواطنين إخلاء الطرقات وذلك تسهيلاً لعمل الدفاع المدني وفرق الإسعاف ليتمكنوا من انقاذ المصابين ونقلهم الى المستشفيات، والتقييد بارشاداته".
الى هذا، طلب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، بشكل فوري، من المديرية العامة للدفاع المدني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إعطاء التوجيهات العاجلة لفرقهم الميدانية للتوجّه إلى موقع المبنى المنهار في منطقة التبانة بمدينة طرابلس، والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وشدّد الوزير الحجار على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لتحديد مصير الأشخاص العالقين تحت الركام، واتخاذ جميع التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامة المواطنين في محيط موقع الانهيار، مؤكّدًا متابعة التطورات ميدانيًا بالتنسيق مع الجهات المعنية.



