اخبار لبنان

شدد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب على "وجوب تنقية الخطاب الديني من النعرات الطائفية والمذهبية وضرورة تقديم الخطاب العقلاني والإيماني، الذي يعكس المضامين الحقيقية والسامية لمدرسة عاشوراء بكل أهدافها الإنسانية والرسالية والإصلاحية كمدرسة للدفاع عن الكرامة والعدالة الإنسانية" .
وشدد الخطيب، في اولى عاشوراء، على أن المطلوب أن يكون المنبر الحسيني منبراً للثقافة والمعرفة والفكر لتحديد الآفات الفكرية والاجتماعية والتأشير عليها وتنشيط الجهد لمعالجتها مستفيداً من معاني وأبعاد الثورة الحسينية المباركة، وخصوصاً في بعدها الروحي والاجتماعي والاخلاقي، فان الاخلاق هي حصن المجتمع من الفساد، فالفساد هو علة العلل المؤدي بالأمم الى الهاوية.
ورأى أن عدم الإستقرار السياسي والإقتصادي وسقوط العملة الوطنية تشكل الأرضية المناسبة لإنعدام الامن الاجتماعي وتسرع بسقوط المجتمع ونهايته.
واشار الخطيب إلى أن الاستقرار السياسي يشكل المدخل الإجباري للإصلاح والإستقرار السياسي منوط بالتوافق بين القوى السياسية، وهي مطالبة بالإسراع بالتوافق فيما بينها على إنتخاب رئيس للجمهورية والخروج من حالة المراوحة السائدة بتقديم المصالح الوطنية على الفئوية والشخصية.
واعتبر أن الإستمرار في هذه المراوحة مع ما يعانيه المواطنون وما تتعرض له المؤسسات ليس الا تعبيراً عن عدم المسؤولية الوطنية والسقوط الاخلاقي، آملا من رئيس مجلس النواب أن تلاقي "جهودكم في نهاية المطاف موقفاً ايجابياً قبل ان تضيع الفرصة ونبحث عن وطننا في مزابل التاريخ كما حذر إمام الوطن والمقاومة الامام الصدر لانقاذ لبنان وانقاذ القوى المغامره ذاتها من نفسها" .



