اخبار لبنان

انطلق اليوم الثاني للاستشارات النيابية غير الملزمة، واستهل الرئيس المكلف نواف سلام الاستشارات في مجلس النواب بلقاء النائب جميل السيّد.
جميل السيد
وقال السيّد بعد اللقاء:" كان لي حديث مطول عن المراحل التي سبقت التكليف، فنحن انتخبنا رئيسًا ونشكّل حكومة تحت النار وهذا يُعتبر مقصودًا".
جان طالوزيان
أما النائب جان طالوزيان فقال بعد لقاء سلام:" نحن أمام مرحلة جديدة وطلبنا ان يكون البيان الوزاري يشبه خطاب القسم، وان تشبه تركيبة الحكومة مقدمة الدستور بأن لبنان بلد واحد لجميع ابنائه بصيغة العيش المشترك وعندها الحكومة ستحظى بثقة كل الشعب اللبناني واحترام المجتمع الدولي وللاسراع بالتنفيذ وعدم فرملة الاصلاح".
أسامة سعد
أما النائب أسامة سعد فقال: "نحن امام فرصة ثمينة للانتقال نحو الدولة المدنية والعادلة والحديثة ووضعت امام دولة الرئيس رؤيتي لوظائف الحكومة الملحة وادوارها في هذه المرحلة المليئة بالتحديات والمخاطر وارى ان على الحكومة ان تضمن توافقات دولية حول ملفات لبنان الحساسة ".
وتابع" كل الامل ان ينجح دولة الرئيس في مهمته الجليلة ويبدأ لبنان في عهد حكومته بالتخلص من ادران الطائفية والمحاصصات وتقاسم المغانم على حساب الشعب، وليس لدي ما اطلبه من الحكومة غير ذلك".
عبد الرحمن البزري
من جهته، قال النائب عبد الرحمن البزري:" ركزنا على ان الثقة العريضة التي نالها الرئيس المكلف في مجلس النواب يجب ان تكون دافعًا لتشكيل حكومة ترتقي الى طموحات الناس التي عقدت آمال كبيرة وطلبنا منه تشكل حكومة كفاءات بعيدا عن الحسابات السياسية".
وردّاً على تسميته نجيب ميقاتي، قال:" لم يكن هناك مفاضلة بل قراءة سياسية ان لبنان قد يكون بحاجة الى مرحلة انتقالية لمعالجة بعض القضايا العالقة لكن نعترف ان المزاج العام تغلّب على القراءة السياسية".
جهاد الصمد
بدوره قال النائب جهاد الصمد:" لا بدّ من التنويه بمسيرة سلام التي تؤكّد التزامه الوطني والقومي والإنساني وتوقفت أمام تصريحه الذي يبشر خيرا سيما لجهة احترام الفقرة "ي" من مقدمة الدستور واقترحت تأليف إكسترا حكومة من 14 وزيرا."