اخبار لبنان

أعلن الوزير فراس الأبيض أنه جار تنفيذ الخطة التي وضعتها الوزارة لموضوع النزوح بالتعاون مع خليات الأزمة في المناطق، منوهًا بأن الإستعدادات التي كانت قائمة في منطقة إقليم الخروب أثبتت فائدتها حيث يتخطى عدد النازحين في المنطقة مئة ألف شخص.
وأوضح وزير الصحة لاعامة أن النقاش تركز على الخدمات الإستشفائية التي يتم تقديمها للنازحين بهدف عدم زيادة الأعباء عليهم في ظل الأوضاع المادية الضاغطة، مشيرًا في هذا المجال إلى التغطية التي تقوم بها وزارة الصحة العامة وجهات ضامنة أخرى إضافة إلى ما يقدمه الشركاء من تغطية لفروقات تحصل على عدد من العمليات مثل عمليات الولادة أو العمليات الطارئة مثل عمليات العظم والدخول إلى العناية المركزة.
وأعلن أن وزارة الصحة العامة بصدد الإطلاق خلال يومين لبرنامج من شأنه تغطية خدمات الطوارئ للنازحين في المستشفيات، ما يجيب عن الكثير من التساؤلات المطروحة في هذا المجال.
واشار الأبيض إلى مسألة تغطية المرضى من غير اللبنانيين سواء السوريين مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أم الفلسطينيين مع الأونروا، مضيفا أن الموضوع في طريقه إلى الحل.
ومتحدثًا عن خدمات المستشفيات، نوه بأن مستشفى سبلين يبذل جهدًا مميزًا حيث يستقبل في قسم علاج الأمراض الكيميائية وقسم غسيل الكلى الخدمات من يحتاج إلى هذه الخدمات من الأهالي النازحين، معلنا عن برنامج يتم تنفيذه بالتعاون مع أطباء بلا حدود لإنشاء جناح جديد في المستشفى يتضمن عشرين سريرًا لرفع الجهوزية في حال زادت احتياجات النازحين.
ولفت إلى وجود ثلاث مستشفيات أساسية في الإقليم هي مستشفيات سبلين الحكومي ومزبود المركزي وعين وزين، مضيفا أن حاجتها إلى الدعم مؤكدة تحت وطأة الحمل الكبير، ومؤكدًا أن وزارة الصحة العامة ستقدم الدعم اللازم. وأبدى ارتياحه لقيام القطاع الخاص بواجباته على أكمل وجه على غرار القطاع الحكومي ما يظهر المستوى العالي من التضامن في مواجهة العدوان.
وتناول وزير الصحة الدور الذي تؤديه مراكز الرعاية الصحية الأولية منوهًا بأنها خط الدفاع الأول في القطاع الصحي مع الأهالي النازحين لتأمين الدواء والمستلزمات إلى جانب العيادات النقالة. ولفت إلى وجود الكثير من التحديات كالحاجة لتأمين كميات أكبر من أنواع محددة من الأدوية ولا سيما أدوية الأمراض الحادة على عتبة حلول فصل الشتاء، وهو ما تعمل الوزارة على تأمينه. وقال الأبيض إن المساعدات التي يتسلمها لبنان تقدم الدعم، ولكن القطاع الصحي بحاجة إلى مساعدة أكبر خصوصا أن لبنان يمر بأزمة اقتصادية حادة وهي تشكل عائقًا كبيرًا. وعوّل في هذا المجال على التخطيط الجيد الذي تقوم به خلايا الأزمة في المناطق، ولا سيما في منطقة الإقليم والذي يساعد على القيام بالواجب.
وشدد على أهمية التواصل على الخطين الساخنين اللذين أنشأتهما وزارة الصحة العامة وهما: 1787 و1214، متمنيًا عبور الأزمة الراهنة على غرار ما عبر غيرها من أزمات كثيرة، لافتًا إلى أهمية التضامن الذي أظهرته هذه الأزمة والذي يشكل ذخرًا للبنانيين.
العالم
اقتصاد
اخبار لبنان
اخبار لبنان