اخبار لبنان

يستكمل العدو الإسرائيلي سلسلة استهدافاته للقرى الحدودية الجنوبية، إذ لا تزال الأهداف المدنية تحت دائرة الإستهداف.
وفي التفاصيل، استهدف العدو الاسرائيلي بعد ظهر اليوم أحد المنازل في بلدة بليدا في الجنوب بعدما سقط أحد الصواريخ صباحًا أمام مدرسة في ياطر.
كما وتعرضت أطراف بليدا، علما الشعب، حولا، وميس الجبل، لضرب بالمدفعية الاسرائيلية، وذلك بعدما استهدف الحزب حشدًا من جنود العدو، حيث أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط إصابات حرجة خلّفتها هذه الصواريخ.
كما واستهدفت المدفعية الإسرائيلية اطراف بلدة يارون بعد أن أطلق الحزب صاروخًا مضادًا للدروع أصاب أحد المنازل في المستوطنات الشمالية.
وبوقت سابق من صباح اليوم سقط صاروخ اعتراضي في مدرسة ياطر الرسمية، حيث أصاب سيارة مديرة المدرسة بعد ترجلها منها بدقائق، وقد شاءت العناية الإلهية أن لا ينفجر، وإقتصرت الأضرار على الماديات.
من جهتها أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "الدفاعات الجوية اعترضت جسما جويا مشبوها في الجليل الغربي".
وأغار جيش الإحتلال على خراج بلدة عيتا الشعب تزامناً مع قصف مدفعي للأحراج.
وخيّم الهدوء الحذر خلال الليل الفائت وحتى ساعات الصباح الأولى على قرى القطاعين الغربي والأوسط، التي كانت تعرّضت للقصف عصر ومساء الليل الفائت.
وحلّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي في سماء المنطقة وصولاً إلى مشارف منطقة صور والساحل البحري على علو منخفض، مركّزاً تحليقه فوق مجرى نهر الليطاني.
كما أطلق الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق قرى القطاعين طيلة الليل الفائت.