Daily Beirut

لايف ستايل

فيلم غيبني عن ماسك يواجه تأجيلًا عالميًّا بعد تراجع «يونيفرسال» عن التوزيع

تراجعت شركة «يونيفرسال بيكتشرز» عن خططها لتوزيع فيلم ألكس غيبني الوثائقي عن إيلون ماسك عالميًّا، ما يُربك موعد العرض السينمائي الخارجي للفيلم الذي يبلغ طوله نحو أربع ساعات وعُرِض حديثًا في مهرجان البندقية.

··قراءة 2 دقيقتان
فيلم غيبني عن ماسك يواجه تأجيلًا عالميًّا بعد تراجع «يونيفرسال» عن التوزيع
مشاركة

أفادت تقارير إعلامية بأن شركة «يونيفرسال بيكتشرز» تعيد النظر في قرارها بتوزيع الفيلم الوثائقي الذي أخرجه ألكس غيبني عن إيلون ماسك على المستوى الدولي. ويشكّك هذا التراجع في إمكانية عرض الفيلم في دور العرض الخارجية، وفق ما كشفته مجلة «ذا هوليوود ريبورتر». وقد عُرِض الفيلم، الذي يمتد لقرابة أربع ساعات، مؤخرًا في مهرجان البندقية السينمائي، حيث نال تصفيقًا وقفيًّا استمر أربع دقائق ومراجعات أولية إيجابية قوية.

وبقيت شركة «بليكير ستريت» ملتزمةً بعرض الفيلم في دور العرض الأمريكية ابتداءً من ١٦ أكتوبر، على أن يتبع ذلك عرضه على منصة «إتش بي أو ماكس». وأشارت مجلة «فاريتي» إلى أن الفيلم سيتناول إمبراطورية ماسك التجارية وأنشطته السياسية وعلاقاته الشخصية ونفوذه المتنامي.

وبدأ غيبني تطوير الفيلم الوثائقي عام ٢٠٢٣. أما ماسك فقد وصف المشروع علنًا بأنه «هجوم شخصي»، ووجّه انتقاداتٍ لغيبني عبر منصة «إكس».

ويضم الفيلم مقابلات مع عددٍ من الأشخاص المنتمين إلى الدوائر الشخصية والمهنية لماسك، ومن بينهم والده إرول ماسك وزوجته الأولى جوستين ماسك والمؤسس المشارك لشركة تسلا مارتن إيبرهارد والمؤسس المشارك لمنصة «لينكدإن» ريد هوفمان وباحث الذكاء الاصطناعي جيفري هينتون وأشلي سانت كلير.

أما ماسك نفسه فقد رفض المشاركة في الفيلم بعد أن تجاهل طلب غيبني للحصول على مقابلة معه.

الضغوط السياسية المحيطة بالفيلم الوثائقي عن ماسك

وصف غيبني عمله بأنه دراسةٌ لصعود ماسك والنفوذ المتزايد الذي رافقه. ويتناول الفيلم أيضًا علاقة ماسك بدونالد ترامب وتحوله السياسي وامتلاكه منصة «إكس» وقيادته لوزارة الكفاءة الحكومية، المعروفة اختصارًا باسم «دوغ».

وفي البندقية، أشار غيبني إلى وجود «شعورٍ ملحوظ بالخوف» لدى بعض الأشخاص الذين اقترب منهم لإجراء مقابلات، وامتنع عددٌ من المصادر المحتملة عن المشاركة.

ورداً على المشروع، رد ماسك بشكلٍ عدائي، ووصف غيبني بعد عرض الفيلم في البندقية بأنه يفتقر تمامًا إلى «النزاهة». ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ماسك قد شاهد النسخة النهائية من الفيلم فعليًّا أم لا.

وساهم الجدل المثار حول الفيلم في إبقاء اسم ماسك في دائرة الضوء قبيل عرضه في الولايات المتحدة. كما قدّم ديفيد بايرن أغنية أصلية للفيلم، والتي ستكون مؤهلةً للتنافس على جوائز الأوسكار لعام ٢٠٢٧.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة