لايف ستايل

فجعت الأوساط الفنية ومحبي الفنان البريطاني ليام باين، عضو فرقة "ون دايركشن" السابقة، بخبر وفاته المفاجئة بعد سقوطه من شرفة غرفته في فندق "كازا سور" في بوينس أيرس. الحدث المحزن أثار موجة من الحزن بين جمهوره، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منبر للعزاء والتكهنات حول أسباب الحادث.
تجمع معجبوه قرب الفندق لإقامة وقفة تذكارية، حيث أضاءوا الشموع ورددوا أغانيه الشهيرة، معبرين عن حزنهم بوقوف دقيقة صمت. في المقابل، انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بطرح فرضيات حول وفاته، مذكرين بتصريحاته السابقة عن صراعه مع إدمان الكحول وظروفه النفسية الصعبة، ما دفع البعض للاعتقاد بإمكانية انتحاره، بينما رأى آخرون أن الحادث قد يكون جريمة مقصودة.
الشرطة الأرجنتينية تجري تحقيقاتها عبر استجواب الشهود ومراجعة تسجيلات الكاميرات للوصول إلى حقيقة ما حدث، فيما انشغلت وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية بتحليل ملابسات الأيام الأخيرة لحياته. وأشارت تقارير إلى أن ليام، الذي توفي عن عمر 31 عاماً، كان يعيش ظروفاً صعبة أثارت قلق المقربين منه ومعجبيه.
فيما فضّل الفنانون تقديم رسائل تعزية واسترجاع لحظات جميلة مع ليام، مثل الفنان أولي مورس الذي عبّر عن ذكرياتهما المشتركة خلال برنامج "إكس فاكتور" وأيام جولاتهما الموسيقية.
يُذكر أن ليام باين حقق شهرة عالمية من خلال فرقة "ون دايركشن"، التي نشأت في برنامج "إكس فاكتور" وواصل بعدها مسيرته الفنية بإصدار ألبومات وأغانٍ حظيت بإعجاب جمهوره.