لايف ستايل
ستوكهولم ستقلص عدد دراجات السكوتر الكهربائية على طرقاتها إلى النصف
تعتزم مدينة ستوكهولم تقليص عدد دراجات السكوتر الكهربائية على طرقاتها إلى النصف، بموجب قرار أصدرته بلدية العاصمة السويدية الاثنين يفرض حيازة تصريح من الشرطة للتنقل بهذه الدراجات التي يتسبب انتشارها الكبير بمشكلات للسكان. \n

هذا التدبير الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني إثر إقراره من أكثرية تضم تحالفا بين الأحزاب البيئية واليمين، يترافق أيضا مع تقليص عدد الجهات المسموح لها بتأجير هذا النوع من الدراجات من ثمانية إلى ثلاثة.
\nبذلك، سيتراجع العدد الإجمالي لدرجات السكوتر المتاحة للاستخدام الحر من 23 ألفا إلى 12 ألف دراجة كحد أقصى في الأول من كانون الثاني، مع سقف محدد بأربعة آلاف دراجة لكل جهة تأجير كحد أقصى.
\nوكما في عواصم أخرى بينها أوسلو وكوبنهاغن المجاورتين، دفعت المشكلات المتصلة بالانتشار الكبير لدراجات السكوتر (كتسببها بحوادث أو ركنها عشوائيا)، بالمسؤولين البلديين في ستوكهولم إلى ضبط الوضع.
\nوأوضح ناطق باسم الأحزاب البيئية في ستوكهولم لوكالة فرانس برس أن الإعلان عن هوية الجهات الثلاث التي سيُسمح لها بتأجير دراجات السكوتر سيحصل "خلال الأسابيع المقبلة"، وهي ستكون الجهات الأقل تسببا للمشكلات في السابق، على قاعدة معايير موضوعية.
\nومن بين الشركات الناشطة في هذا القطاع في العاصمة السويدية ثمة شركات معروفة من أمثال "بولت" و"لايم" و"بيرد" و"تاير".





