لايف ستايل
أثارت أندرينا سانتوس جدلاً واسعاً عبر نشر صور وفيديو لملابس سباحة ضيقة، بينما ركّز عدد من المتابعين في تعليقاتهم على وضعها العاطفي بدلاً من مظهرها.

استحوذت أندرينا سانتوس على اهتمام واسع بعد أن نشرت سلسلة من الصور التقطتها أثناء إجازتها تحت أشعة الشمس، ظهرت فيها مرتدية ملابس سباحة سوداء ضيقة للغاية. وحققت التحديثات الأخيرة للنجمة، التي شاركت في برنامج «لوف آيلاند يو إس إيه»، آلاف الإعجابات والثناء، لكن جزءاً كبيراً من المتابعين أولى اهتماماً أكبر لوضعها العاطفي مقارنةً باختياراتها في ملابس السباحة.
بدأت السلسلة المؤلفة من سبع صور بصورة لسانتوس تقف عند درابزين شرفة تطل على منظر جبلي خلّاب. ووضعت يديها على الدرابزين، ومالت بخصرها قليلاً، ووجّهت إلى الكاميرا نظرة مفتوحة الشفتين أثارت إعجاب المتابعين.
وفي الصورة التالية، ظهرت جالسة على كرسي بجانب حمام سباحة، بحيث كانت جانباً جسدها مواجهين للكاميرا، ما قدّم زاوية جريئة للمشاهدين.
أما في الصورة الثالثة، فكانت مستلقية على نفس الكرسي، ورفعت إصبعيها في علامة السلام، وعبّرت عن نفسها بنظرة مرحّة مع إغماض عينيها.
في هذا الاستعراض الصيفي اللافت، اختارت أندرينا سانتوس ملابس سباحة سوداء بالغة الضيق، لم تترك مجالاً كبيراً للتخمين حول ملامح جسدها.
وتضمّنت القطعة العلوية نموذجاً ثلاثياً الشكل برباط رقبة، مع كؤوس صغيرة قابلة للتعديل، ودعامات رقيقة من الأمام ومن الخلف. أما القطعة السفلية، فكانت لا تقل حدّةً، إذ اشتملت على لوحة أمامية صغيرة قابلة للتعديل، ورباطين جانبيين ضيّقين جداً، وجزء خلفي على شكل ثونغ.
ولم ترتِد سانتوس سوى خاتمين كإكسسوارات، بينما تركت شعرها منسدلاً على ظهرها على هيئة موجات طبيعية.
جذبت هذه الصور اهتماماً واسعاً، حيث حقق المنشور الأصلي على إنستغرام نحو ٦٨ ألف إعجاب وأكثر من ٤٠٠ تعليق.
وبينما امتلأت التعليقات بالإطراءات مثل «خلّابة» و«كمالٌ تامّ»، ركّز بعض المتابعين على الجانب العاطفي من حياة سانتوس.
وكتب أحد المتابعين: «أندرينا، عليك أن ترتبطي برجال على مستواك! ابحثي عن شخص يملك أموالاً كبيرة!».
وأضاف آخر: «اجعلي فتاتنا تتزوج رياضياً. أريد أن أراكِ كزوجة رياضي!».
وأعادت الصور الحديثَ مجدداً عن العلاقة السابقة لسانتوس مع جيريمي براون، الذي شاركها البرنامج التلفزيوني نفسه.
وعلّق أحد المتابعين آملاً في أن يكون براون هو الشخص الذي التقط الصور، ما أعاد تأجيج التكهنات حول إمكانية استئناف العلاقة بينهما رغم تعقيدات ماضيهما المشترك.
وقد تعرفت سانتوس على براون بعد دخولها فيلا «لوف آيلاند يو إس إيه الموسم السابع» كـ«قنبلة» (Bombshell). وسرعان ما نشأت بينهما كيمياء واضحة، وكشف براون لاحقاً أنه شعر بأن الأساس الذي بُنيت عليه علاقتهما كان قوياً، وأنه كان مهتماً باستكشاف هذه العلاقة خارج الفيلا.
إلا أن العلاقة لم تتحول فوراً إلى علاقة رومانسية بعد انتهاء البرنامج. وبحلول الموسم الثاني من برنامج «لوف آيلاند: بيوند ذا فيلا»، وصف الثنائي علاقتهما بأنها صداقة حميمة، رغم استمرار التفاعل الجذّاب بينهما.
وفي الوقت الراهن، تبقى العلاقة بين سانتوس وبراون في إطار الصداقة فقط، لكن عدداً من المتابعين لا يزالون يشجعون فكرة تحول هذه الصداقة إلى علاقة رومانسية.
وفي ١٢ أغسطس، عادت سانتوس مجدداً إلى دائرة الاهتمام بعد أن نشرت مقطع فيديو قصيراً ظهرت فيه مرتدية ملابس سباحة صغيرة.
وتضمّن اللباس، الذي يحمل نقشة نقط سوداء وبيضاء، رباط رقبة عميق الانحدار يبرز ملامح جسدها، ويمتد إلى قطعة سفلية عالية الخصر. وحقق الفيديو، كما كان متوقعاً، تدفقاً من التعليقات المادحة.
وعلّق أحد المتابعين: «كمالٌ تامّ».



