Daily Beirut

لايف ستايل

جوي كينغ تردّ على منتقديها بعد انتقاد دورها في «براكتيكال ماجيك 2»

ردّت الممثلة جوي كينغ مباشرةً على منتقِدٍ على تيك توك اتهمها «بتدمير» الجزء الثاني من فيلم «براكتيكال ماجيك»، مؤكدةً احترامها لمشاعر المعجبين ومشيرةً إلى عمق ارتباطها بالجزء الأصلي.

··قراءة 2 دقيقتان
جوي كينغ تردّ على منتقديها بعد انتقاد دورها في «براكتيكال ماجيك 2»
مشاركة

لم تسمح الممثلة جوي كينغ لانتقادٍ واحدٍ حادٍ أن يُلقي بظلاله على تجربتها في فيلم «براكتيكال ماجيك ٢». فبعد أن ألقى مستخدمٌ على منصة تيك توك اللومَ على اختيارها للدور باعتباره سببًا في «تدمير» الجزء المنتظر منذ فترة طويلة، ردّت كينغ مباشرةً دافعةً عن المشروع، مع إقرارٍ واضحٍ بأسباب صعوبة تقبُّل التغييرات لدى الجمهور الذي نشأ مع الفيلم الأصلي.

ردّ جوي كينغ على منتقدي دورها في «براكتيكال ماجيك ٢»

وبدل أن تردّ بحدّة، اعتمدت كينغ نهجًا أكثر دفئًا. وأبلغت الطرف المنتقد أنها تتمنى أن يستمتع بمشاهدة الفيلم، وطلبت منه أن «يفتح عقله قليلًا» وأن يلاحظ مدى المتعة التي شعرت بها أثناء تصويره. كما أكدت أن تجسيد شخصية من عائلة أوفنز يحمل وزنًا حقيقيًّا بالنسبة لها، لأنها نشأت وهي تحب الفيلم الأصلي. ونجح هذا الردّ في تغيير موقف المنتقد، الذي اعتذر لاحقًا قائلًا: «نعم… لقد أثّرتِ فيَّ بشدة. آسف يا ملكة»، وفق ما نقلته موقع «إي أونلاين».

وتؤدي كينغ دور كايلي، ابنة سالي أوفنز التي جسّدتها ساندرا بولوك في الجزء الأول، بينما تلعب مايسي ويليامز دور شقيقتها أنطونيا. أما النجمة نيكول كيدمان، فتعود مجدّدًا لتؤدي دور جيليان، ما يخلق رابطًا مباشرًا بين الجزء الجديد والعمل الأصلي الصادر عام ١٩٩٨، بدل أن يبدأ الجزء الثاني من نقطة الصفر.

ولكينغ، التي دخلت عالم عائلة أوفنز برفقة الممثلين الذين ساهموا في جعل الفيلم الأصلي ظاهرة ثقافية، تجربةٌ ذات معنى خاص. وفي مقابلةٍ مع مجلة «تين فوغ» في ٢٨ أغسطس، وصفت شعورها بلقاء هؤلاء الممثلين بأنه «خاصٌّ جدًّا». وزاد من حماسها أن كلاًّ من كينغ وويليامز كانا من المعجبين الأوائل بالفيلم قبل انضمامهما إلى الجزء الجديد.

ووجد طاقم التمثيل الجديد دعمًا واسعًا خلف الكواليس. وكشفت كينغ لمجلة «بيوبل» أن ساندرا بولوك استقبلتها ومايسي ويليامز «تحت جناحها» بصفتهما ابنتيها في الفيلم. كما أشادت بكيدمان، التي جسّدت سابقًا دور أمها في فيلم آخر، مشيرةً إلى أن اللقاء بينهما كان «ذو معنى خاص». وأضافت: «إنني معجبةٌ جدًّا بها. أنا في حالة إعجابٍ تامٍّ منها. وهي ألطف شخصٍ على الإطلاق».

وتصل كينغ إلى الجزء الثاني بسجلٍّ تمثيليٍّ يمتدُّ بعيدًا عن عالم السحر. فقد برزت منذ الطفولة في فيلمَي «رامونا آند بيوز» و«كريزي ستوبيد لاف»، ثم ظهرت في أفلامٍ مثل «ذا كونجورينغ» و«ويش آي واز هير»، بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني الحائز على إشادات «ذا آكت» على منصة هولو.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة