لايف ستايل
كشف كتاب جديد عن خلاف بين دونالد وميلانيا ترامب بشأن إقامة إيلون ماسك في غرفة الضيوف بالبيت الأبيض.

تضمن كتاب "تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب" مزاعم حول خلاف نشب بين دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب بخصوص إقامة ضيف في البيت الأبيض.
وتناولت التقارير الخلاف المزعوم حول طلب إيلون ماسك الإقامة الليلية في البيت الأبيض، مما أظهر اختلاف وجهات النظر داخل أسرة ترامب تجاه الزوار البارزين.
ذكرت مصادر في موقع RadarOnline أن نقاشاً حاداً دار حول طلب إيلون ماسك البالغ من العمر 54 عاماً الإقامة في مقر الرئاسة، حيث طلب من ترامب السماح له بالبقاء ليلة واحدة.
ورغم حصول ماسك على موافقة الرئيس، أشار الكتاب إلى أن ميلانيا ترامب اعترضت على الفكرة، لكنها لم تتمكن من فرض رأيها، مما أدى إلى إقامة مؤسس شركة تسلا في غرفة لينكولن.
وجاء هذا التفصيل في كتاب "تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب" الذي أعده مراسلا صحيفة نيويورك تايمز ماجي هابرمان وجوناثان سوان، والذي يغطي السنة الأولى من فترة رئاسة ترامب الثانية، ويعد من الكتب الأكثر شعبية في 2026.
وكان ماسك قد تحدث في وقت سابق من هذا العام عن إقاماته المتكررة في البيت الأبيض، قائلاً: "أحياناً أبقى في البيت الأبيض. الرئيس - نحن أصدقاء جيدون جداً. نكون على متن الطائرة الرئاسية أو الطائرة البحرية، ثم يقول لي: هل تريد البقاء؟ فأرد: بالتأكيد، لم أطلب ذلك، لأكون صادقاً"، حسبما نقل موقع The Hill.
وعندما سألته مجموعة من الصحفيين عن مكان نومه، أجاب ماسك الذي كان يقود فريق عمل DOGE: "غرفة لينكولن".
وتستخدم غرفة لينكولن عادة كغرفة ضيافة رسمية للزوار المميزين وضيوف الرئيس الذين يقيمون ليلاً في البيت الأبيض. ولم يصدر أي رد رسمي من دونالد ترامب أو ميلانيا ترامب أو إيلون ماسك حول الخلاف المذكور في الكتاب.
ما رأيكم في الخلاف المزعوم حول إقامة إيلون ماسك في البيت الأبيض؟
نُقل هذا التقرير في الأصل عن أمان شارما عبر موقع Reality Tea.
اخبار لبنان
ثقافة ومجتمع
العالم
كأس العالم ٢٠٢٦