لايف ستايل
باراك أوباما يصف العمل مع الكوميدي لاري ديفيد بأنه أصعب من التفاوض مع زعماء العالم في إعلان تشويقي لمسلسل كوميدي جديد.

شارك الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مقطعًا فكاهيًا يعكس تجربته في العمل مع الكوميدي لاري ديفيد ضمن إعلان تشويقي لمسلسلهم الكوميدي الجديد على HBO بعنوان "لاري والسعي وراء التعاسة". أشار أوباما في المقطع المنتشر إلى أن التعاون مع لاري ديفيد كان أمرًا مستحيلًا، بل أكثر تعقيدًا من التفاوض مع أقسى قادة العالم.
حظي المقطع الذي يظهر أوباما والممثل المعروف بشخصيته المتجهمة في مسلسل "كرب يور إنثوزياسم" باهتمام واسع فور نشره، حيث يشغل أوباما منصب المنتج التنفيذي للمسلسل الجديد عبر شركة هايير جراوند برودكشنز التي أسسها هو وزوجته ميشيل أوباما.
يظهر أوباما في حوار صريح مع الكوميدي الأسطوري، حيث يعبر عن أن التفاوض مع ديفيد يشبه الدخول في معارك كلامية مهمة مع بعض من أكثر القادة نفوذًا في العالم. وعلى الرغم من أن ديفيد وأوباما لا يتواصلان بانتظام، إلا أن كل تفاعل بينهما كان صعبًا.
يقتحم الكوميدي المشهد فجأة، مما يخلق جوًا محرجًا أصبح جزءًا من أسلوبه المميز. تتحول النكتة إلى نبرة ساخرة عندما يطلب ديفيد من أوباما أن يكون جهة الاتصال الطارئة الخاصة به، مدعيًا أن اسم الرئيس السابق سيمنحه أهمية وربما يساعد في الحصول على استجابات أسرع من الأطباء. يظهر أوباما مستاءً من هذا الحوار ويتساءل عما إذا كان أحد يحب ديفيد فعلاً قبل أن يستسلم ويجيب: "الإجابة لا، لاري".
يسأل ديفيد أوباما إذا كان ينبغي عليه أن يسأل ميشيل بدلاً منه، فيرد أوباما ببرود: "حظًا موفقًا في ذلك"، قبل أن يخاطب المشاهدين قائلاً: "هل ترون ما أتعامل معه هنا؟ مستحيل".
كشف ديفيد عن هذا الحوار خلال ظهوره في برنامج "جيمي كيميل لايف!" للترويج لمسلسل الكوميديا على HBO. وأوضح أن شركة الإنتاج التابعة لأوباما تواصلت معه للمشاركة في المشروع الذي يتضمن ظهور أوباما في دور ضيف شرف.
ما رأيكم في هذا التبادل الكوميدي الساخر؟



