كأس العالم ٢٠٢٦
هاجم إيرلينغ هالاند تأخير استخدام تقنية الفيديو في مباراة فرنسا والمغرب، وديشان يؤيد انتقاده لطول فترة مراجعة ركلة الجزاء.

أعرب النرويجي إيرلينغ هالاند عن استيائه من المدة التي استغرقتها مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) قبل تنفيذ ركلة جزاء لصالح فرنسا في مواجهة المغرب ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026.
انتهت المباراة بفوز فرنسا بهدفين دون مقابل، وتأهلها إلى نصف النهائي، حيث تم احتساب ركلة جزاء بعد تدخل المدافع المغربي نصير مزراوي على كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء.
رغم أن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو أشار إلى نقطة الجزاء فور وقوع المخالفة، تأجل تنفيذ الركلة لأكثر من ثلاث دقائق بسبب مراجعة مطولة لتقنية الفيديو، قبل أن يتصدى الحارس المغربي ياسين بونو لتسديدة مبابي.
وفي تعليق مقتضب عبر حسابه على "سناب شات"، كتب هالاند: "الانتظار خمس دقائق لتنفيذ ركلة جزاء.. وقت طويل جدا"، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين والمحللين الذين اعتبروا أن هذا التأخير قد يؤثر على تركيز اللاعب المنفذ.
من جهته، أيد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان رأي هالاند، معتبراً أن مدة مراجعة تقنية الفيديو كانت أطول من اللازم.
قال ديشان: "أتفق مع هالاند، كان لدي انطباع بأن حكم الفيديو راجع اللقطة، ثم أكد القرار، قبل أن تكون هناك مراجعة أخرى استغرقت نحو دقيقتين إضافيتين".
وأضاف: "استغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً، وكان كيليان جاهزاً لتنفيذ الركلة بالفعل. لم تكن الحالة معقدة إلى هذا الحد".
وأشار ديشان إلى أن هذا التأخير قد يسبب ارتباكاً للاعب المنفذ، لكنه أكد أن فريقه تمكن من تجاوز الموقف ومواصلة اللعب حتى حسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
على الرغم من إهدار مبابي لركلة الجزاء، حقق المنتخب الفرنسي الفوز بهدفين دون رد، مواصلاً مشواره نحو المنافسة على اللقب العالمي الثالث.