Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

كأس العالم ٢٠٢٦

ليست مؤامرة وهذا الدليل.. خبير تحكيمي يبرئ حكم مباراة مصر والأرجنتين

··قراءة 2 دقيقتان
ليست مؤامرة وهذا الدليل.. خبير تحكيمي يبرئ حكم مباراة مصر والأرجنتين
مشاركة

يرى غراهام سكوت الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز أن وجود "مؤامرة" لإقصاء منتخب مصر من بطولة كأس العالم لحساب الأرجنتين مجرد "هراء"، مؤكدًا أنه يمتلك الدليل على ذلك.

وكانت مباراة مصر ضد الأرجنتين "الممتعة" التي انتهت بفوز رفاق ميسي قد شهدت تقلبات درامية، فكان هناك ركلة جزاء ضائعة، وهدف ملغى مثير للجدل، وانتصار درامي في اللحظات الأخيرة بلعبة أثارت جدلا كبيرًا.

بدأت المباراة بدايةً قوية لفريق حسام حسن، فقد وضعهم ياسر إبراهيم في المقدمة قبل أن يُهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء، ثم أضاف مصطفى زيكو الهدف الثاني، بعد إلغاء هدف له أيضًا مثير للجدل.

وبعد ذلك انهار محمد صلاح وزملاؤه، فقد قلّص كريستيان روميرو الفارق، قبل أن يُعادل ميسي النتيجة بعد أربع دقائق فقط، ثم سجّل إنزو فرنانديز هدف الفوز برأسية في الدقيقة 93 ليُكمل عودة الأرجنتين المذهلة.

بعد المباراة، تعالت أصوات الاتهامات بالفساد والتآمر، لكن الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، غراهام سكوت، نفى هذه الادعاءات بشدة.

غراهام سكوت يُسلط الضوء على خطأ "غير ملحوظ"

في مقال له في صحيفة "ذا أتليتيك"، زعم فيه أن "الحديث عن "مؤامرة" محض هراء"، أوضح الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، سكوت، كيف أن لحظة واحدة من المباراة تُثبت أن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لم يُحابِ الأرجنتين بشكل أعمى.

وأوضح: "كان هناك خطأ تحكيمي آخر كان سيمر مرور الكرام على معظم الحكام، إذ كان ينبغي إنذار زيكو ببطاقة صفراء لخلعه قميصه، حتى وإن تم إلغاء الهدف لاحقًا".

وأضاف: "أظهر الحكم ليتكسير حسًا سليمًا في تلك الظروف بتغاضيه عن الحادثة، وكان سيُنتقد لو التزم بالقانون".

وتابع: "هناك الكثير ممن اعتقدوا، خطأً، أن فيفا قد رتب فوز الأرجنتين، وأن هناك مؤامرة لإنهاء ليونيل ميسي مسيرته اللامعة برفع كأس العالم مجددًا في 19 يوليو.. أنا على يقين تام بأن مسؤولي كأس العالم في معسكرهم التدريبي في فلوريدا لا تشوبه شائبة".

ثم لخّص سكوت مشاعره قائلاً: "يرتكب الحكام أخطاءً، وأحيانًا تصب هذه الأخطاء في مصلحة الأندية الكبيرة أو الدول القوية، وعندما يحدث ذلك، ينشر أصحاب نظريات المؤامرة سمومهم، وتتلاشى هذه الحجج عندما يستفيد الطرف الأضعف".

واختتم: "في كأس العالم هذه، شملت الدول المستفيدة من أخطاء التحكيم أو القرارات المشكوك فيها للغاية: إسكتلندا (ضد البرازيل)، والسنغال (ضد فرنسا)، وباراغواي (ضد ألمانيا)".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة