كأس العالم ٢٠٢٦
أكد كارلو أنشيلوتي أن نيمار لن يشارك في مباراة البرازيل الأولى بكأس العالم بسبب استمرار تعافيه من إصابة في الساق.

لن يشارك نيمار في المباراة الافتتاحية للبرازيل في كأس العالم أمام المغرب، بعدما أكد المدرب كارلو أنشيلوتي أن النجم ما زال يتعافى من إصابة في عضلة الساق. وعلى الرغم من تفاؤل المنتخب البرازيلي بإمكانية عودته للتدريبات الأسبوع المقبل، إلا أن تزايد المخاوف بشأن لياقته البدنية أثار شكوكاً حول مشاركته بعد المباراة الافتتاحية.
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية قبل مواجهة المغرب، إذ أعلن أنشيلوتي أن نيمار غير جاهز للمشاركة في بداية مشوار الفريق في المونديال. النجم البرازيلي لم يشارك في تدريبات المنتخب منذ انطلاق معسكر الإعداد بسبب إصابة في عضلة الساق. كان الجمهور يأمل في تعافيه قبل المباراة الافتتاحية، لكن أنشيلوتي أنهى كل التكهنات خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء.
يواجه المنتخب البرازيلي اختباراً صعباً في المجموعة بدون هدافه التاريخي، بعد تشخيص إصابة نيمار بأنها من الدرجة الثانية في عضلة الساق، مما جعله يخضع لبرنامج علاج فردي بينما يواصل باقي اللاعبين التحضير للمواجهة الأولى في البطولة.
قدم أنشيلوتي تحديثاً عن وضع نيمار قبل مباراة المغرب، وشرح سبب عدم استبداله في قائمة كأس العالم رغم إمكانية استدعاء لاعب بديل سليم. وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي: "نيمار يعمل بجد للتعافي بأسرع وقت ممكن، والتوقع هو أن يعود للتدريبات الجماعية الأسبوع المقبل. عندما استدعينا نيمار، لم يكن ذلك فقط بسبب جودته الفنية التي لا جدال فيها، بل أيضاً بسبب خبرته والمثال الذي يمكن أن يشكله للاعبين الشباب في الفريق."
رغم تفاؤل البرازيل بالتعافي، أفادت تقارير من UOL بوجود مخاوف من أن نيمار قد يغيب عن أكثر من مباراة المغرب فقط. وأشارت التقييمات الطبية الأولية إلى فترة تعافي تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مما قد يؤهله للمشاركة في المباراة الثانية للبرازيل في المجموعة ضد هايتي في 20 يونيو، لكن جاهزيته للمباريات أصبحت محل قلق كبير خلال فترة إعادة التأهيل.
لم يخض نيمار أي مباراة رسمية منذ 17 مايو، ويحرص الجهاز الفني للبرازيل على عدم التسرع في عودته بسبب تاريخ إصاباته المتكررة. لذلك، يبقى دوره في مرحلة المجموعات غير مؤكد.
يجد المنتخب البرازيلي نفسه مضطراً لخوض بداية البطولة بدون أحد أبرز لاعبيه ذوي الخبرة، في مواجهة صعبة ضد المغرب، بينما يواصل الطاقم الطبي متابعة تطورات إصابة نيمار عن كثب. وتبدو الأولوية هي ضمان عودة اللاعب بكامل جاهزيته للمراحل المتقدمة من البطولة، بدلاً من المخاطرة بعودته المبكرة. يبقى السؤال الأكبر هو ما إذا كان نيمار سيكون جاهزاً لمباراة هايتي أو سيعود لاحقاً في مراحل البطولة.



