Daily Beirut

صحّة

لا تحتاج إلى حقن يومية بعد اليوم! اكتشف كيف غير دواء واحد حياة مراهقين مصابين بالثلاسيميا!

أظهرت دراسة قادها باحثو جامعة عين شمس انخفاضاً في تقلبات سكر الدم ومتوسط الغلوكوز لدى مراهقين تلقوا دولاغلوتايد مرة أسبوعياً، مقارنةً بمجموعة تناولت الأنسولين يومياً على مدى 24 أسبوعاً.

··قراءة 1 دقيقة
لا تحتاج إلى حقن يومية بعد اليوم! اكتشف كيف غير دواء واحد حياة مراهقين مصابين بالثلاسيميا!
مشاركة

حقّق دواء "دولاغلوتايد"، المُعطى مرة واحدة أسبوعياً، نتائج أفضل من العلاج بالأنسولين اليومي في ضبط مؤشرات سكر الدم لدى 80 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، مصابين بالسكري المرتبط بالثلاسيميا بيتا المعتمدة على نقل الدم (TDT)، ولم يستجيبوا كافياً للميتفورمين.

النتائج السريرية الرئيسية

خلال فترة الدراسة التي استمرت 24 أسبوعاً، سجّلت المجموعة التي تلقت دولاغلوتايد انخفاضاً أكبر في تقلبات مستويات السكر في الدم، وانخفاضاً في المتوسط الحسابي لمستوى الغلوكوز، وزيادة في المدة التي قضتها مستويات السكر ضمن النطاق المستهدف. كما لم تُسجَّل زيادة ملحوظة في الوزن لدى هذه المجموعة، مع ظهور مؤشرات أولية تشير إلى احتمال مساهمة الدواء في تقليل تراكم الحديد في الجسم.

الخلفية المرضية والمنطق العلاجي

الثلاسيميا بيتا اضطراب وراثي يؤثر في إنتاج الهيموغلوبين، وتتطلب الحالات الشديدة منه عمليات نقل دم منتظمة. ونتيجة لتكرار هذه العمليات، قد يتراكم الحديد في أنسجة الجسم، ما يؤدي إلى تلف البنكرياس وضعف قدرته على إنتاج الأنسولين، وبالتالي ارتفاع خطر الإصابة بالسكري. ويعمل دولاغلوتايد، كدواء من فئة GLP-1، على تحفيز البنكرياس لإفراز الأنسولين المتبقي لديه، بدلاً من تعويض النقص عبر إعطائه من الخارج — وهو منهج مختلف جوهرياً عن العلاج بالأنسولين.

تصميم الدراسة وفريق البحث

قاد الدراسة باحثون من جامعة عين شمس في مصر، وشملت المشاركين المراهقين المصابين بالسكري المرتبط بالثلاسيميا بيتا المعتمدة على نقل الدم. وقسّمت العينة إلى مجموعتين: الأولى تلقت دولاغلوتايد مرة أسبوعياً، والثانية تلقت الأنسولين يومياً. ونُشِرت النتائج في مجلة Diabetologia.

تحذيرات بحثية وحدود التعميم

يشدد الباحثون على أن النتائج ما تزال أولية، وأنه لا يمكن التعميم عليها دون إجراء دراسات أكبر وأوسع نطاقاً، تشمل مراكز متعددة وفترات متابعة أطول، لتأكيد فعالية دولاغلوتايد وسلامته في هذه الفئة العمرية، ولتقييم تأثيره المحتمل في تراكم الحديد ووظائف البنكرياس على المدى الطويل.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة