صحّة

تشير تقديرات إلى أن متلازمة تكيس المبايض، التي تُعرَف اختصارا بـ PCOS، تصيب ما يصل إلى 6 ملايين امرأة في سن الحمل حول العالم. وتلك المتلازمة هي حالة معقدة تصيب الغدد الصماء وتؤثر في المقام الأول على صحة المرأة الإنجابية وتمثيلها الغذائي.
وتحدثت بهذا الخصوص دكتور إيلانا ريسلر، أخصائية الغدد الصماء التناسلية وأمراض النساء والتوليد والعقم، عن الطريقة التي قد تؤثر بها تلك المتلازمة على الخصوبة.
وقالت دكتور إيلانا إن المتلازمة تقترن عادة بعدم انتظام دورات الحيض، ارتفاع هرمونات الذكورة (مثل التستوستيرون) وتضخم المبايض التي تحتوي على العديد من الجريبات (الهياكل التي تحتوي على البويضات). كما ترتبط عادة باضطرابات التمثيل الغذائي، مثل مقاومة الأنسولين، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
وواصلت إيلانا بقولها إنه وبسبب الاختلالات الهرمونية، عادة ما تكون دورات الحيض غير منتظمة؛ ما يعني أن الإباضة تكون أيضًا غير منتظمة نتيجة لذلك. وفي حال عدم حدوث الإباضة، أو حال صعوبة اكتشافها عند حدوثها، فقد يصير الحمل أكثر صعوبة.
وسبق أن أظهرت بعض الأبحاث أن معدل انتشار مشاكل الخصوبة لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض تتراوح بين 70٪ إلى 80٪، وهو ما يجب الانتباه إليه.
لايف ستايل
كأس العالم ٢٠٢٦
العالم
العالم