صحّة
NULL

كشف خبراء التغذية لموقع ETNT العادات الغذائية للأشخاص المصابين بالخرف، الأكثر ضررا، والتي تحفز تطور المرض.
\nويشير الخبراء، إلى أن عدم وجود عقار لعلاج الخرف إلى الآن، جعله من الأمراض الصعبة. بالطبع توجد طرق عديدة ولكنها فعالة في إبطاء تطور المرض. وإحدى هذه الطرق هي اتباع نظام غذائي صحيح.
\nولكن وفقا لهم، فإن بعض الأطعمة المفضلة في الصباح لدى الكثيرين مثل النقانق وغيرها من اللحوم المعالجة، يؤدي تناولها باستمرار، إلى ضعف الوظائف المعرفية. كما ان احتوائها على نسبة عالية من النترات يسبب التهابات في الجسم، ما يزيد من تراكم اللويحات في الدماغ.
\nويضيف الخبراء، كما أن إحدى العادات الضارة هي احتواء النظام الغذائي على كمية كبيرة من السكر. وكما هو معلوم يؤثر السكر في العديد من الجوانب الصحية للإنسان بما فيها عمل الدماغ.
\nواستنادا إلى ذلك، ينصح خبراء التغذية المصابين بالخرف الإكثار من تناول الأطعمة النباتية الكاملة، الغنية بالمواد المغذية الضرورية للدماغ، ولها خصائص مضادة للالتهابات.
ويؤكد الخبراء على ضرورة تناول وجبة الفطور يوميا مهما كان الشخص مشغولا، لأن عدم تناول هذه الوجبة يضر بالدماغ أيضا.
\nووفقا لهم، تعطي وجبة الفطور الطاقة التي يحتاجها الجسم ليكون نشيطا طوال اليوم. كما أنها تساعد على التركيز. لذلك يمكن أن يؤدي تخطي وجبة الإفطار إلى الإصابة بالخرف.
\nويشير الخبراء، إلى أنه من الطبيعي احتواء النظام الغذائي على نسبة من الدهون المشبعة. ولكن الإفراط بتناولها يمكن أن يؤدي إلى ظهور مشكلات صحية وخاصة في وظيفة الدماغ المعرفية.
\nوينصح الخبراء استنادا إلى ذلك بالامتناع عن تناول الأطعمة المقلية والمعالجة، و الجبن والزبد، لأن تطور الخرف يمكن أن يؤدي إلى مرض الزهايمر.
\nالمصدر: نوفوستي