صحّة

كشف الخبراء أن ميكروبيوم الأمعاء قد لا يؤثر فقط على المناعة والصحة العقلية، بل قد يلعب دورًا في تخفيف الألم الناتج عن مرض الانتباذ البطاني الرحمي. هذه الحالة تتمثل في نمو نسيج يشبه بطانة الرحم في أماكن أخرى بالجسم، مما يسبب التهابات وألمًا شديدًا. أظهرت الدراسات أن النساء المصابات بهذا المرض غالبًا ما يعانين من ميكروبيوم معوي مميز، مما يشير إلى أن التغيرات في ميكروبات الأمعاء قد تسهم في شدة الأعراض.
يستكشف العلماء كيف يمكن للبروبيوتيك (البكتيريا المفيدة) والبريبايوتيك (مغذيات البكتيريا المفيدة) والنظام الغذائي المساهمة في استعادة توازن ميكروبيوم الأمعاء، مما يساعد في تقليل الالتهابات وتخفيف الألم المرتبط بالمرض. أظهرت بعض الأبحاث أن تناول أطعمة مثل زيت الزيتون (الذي يحتوي على مركب أوليكانثال الذي يقلل الالتهابات)، الأسماك الغنية بالأوميغا-3، وشاي النعناع قد يساعد في التخفيف من الأعراض. بالإضافة إلى ذلك، يساعد تناول الأطعمة المخمرة مثل الزبادي في تحسين صحة الأمعاء وتقليل الالتهابات. يوصى أيضًا بتجنب الأطعمة التي تحتوي على السكريات القابلة للتخمير (الفودماب)، مثل البصل والثوم، لأنها قد تساعد في تقليل الألم وتحسين جودة الحياة للنساء المصابات بالمرض.