صحّة

تزايدت شعبية تقنية الميزوثيرابي كبديل للبوتوكس والفيلر في السنوات الأخيرة، وذلك لتحسين مظهر البشرة وجعلها مشدودة وشابة. ومع ذلك، تحمِل هذه التقنية مخاطر كبيرة، خاصة عند استخدامها في منطقة أسفل العينين، حيث قد تظهر نتيجة غير مرغوب فيها تعرف بـ"عيون الثعبان".
المخاطر والتأثيرات الجانبية
الميزوثيرابي تتضمن حقن مزيج من الفيتامينات والمعادن تحت الجلد، ولكنها قد تتسبب في حدوث نتوءات تحت الجلد، مظهرة شكلًا متجعدًا أو مترهلًا شبيهًا بـ"جلد الثعبان". وتحدث هذه الآثار في حال تم تنفيذ الإجراء بشكل غير صحيح أو باستخدام مواد غير مناسبة، أو إذا قام بإجرائه فنيون غير مختصين.
آثار جانبية خطيرة
الدكتورة فيكتوريا كازلوسكايا، طبيبة الأمراض الجلدية في نيويورك، حذّرت من أن الميزوثيرابي قد تتسبب في مشاكل أكثر خطورة من مجرد كدمات أو آثار جانبية طفيفة. تشمل المخاطر المحتملة: تفاعلات تحسسية شديدة، نخر الجلد بسبب حقن المنتج في الأوعية الدموية، أو حتى تلف دائم في العين. وتزيد خطورة التقنية بسبب نوعية المواد المستخدمة، حيث لا يتم تنظيم المنتجات كما هو الحال مع البوتوكس والفيلر.
المواد غير المعتمدة والمنتجات المزوّرة
تكمن إحدى مشاكل الميزوثيرابي في أن المواد التي تستخدم في الحقن ليست دائمًا موثوقة أو معتمدة، حيث يتم بيعها عبر الإنترنت بأسعار متفاوتة دون أي رقابة تنظيمية، مما يعرض المرضى لمواد قد تكون مزوّرة أو غير آمنة.
شعبية متزايدة بين المؤثرين والمشهورين
رغم المخاطر، تزداد شعبية الميزوثيرابي بين المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يروجون لها كإجراء تجميلي أرخص من البوتوكس والفيلر، مع الترويج لفوائدها السريعة وسهولة تطبيقها. ومع ذلك، لم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أي مزيج من مكونات الميزوثيرابي لعلاج الوجه، مما يثير القلق بشأن سلامة هذه التقنية.
في الختام، ينبغي على الأفراد التفكير مليًا قبل اللجوء إلى هذه التقنية، والتأكد من تنفيذها بواسطة مختصين مرخصين لضمان السلامة والنتائج المرجوة.