رياضة
طالبت كولومبيا، مستضيفة مسابقة كوبا أميركا لكرة القدم مع الأرجنتين والمقرّرة في 13 حزيران المقبل، بتأجيل النهائيات على خلفية التظاهرات وأعمال العنف التي تجتاح البلاد، فيما رفض الاتحاد القاري "كونميبول" طلبها الخميس.

وكان وزير الرياضة الكولومبي إرنستو لوسينا قال في رسالة إلى وسائل إعلام محلية "في هذه اللحظة، استحالة الاعتماد على الجماهير يجعل من كوبا أميركا الحدث الذي لا نحلم به"، علماً أن اعمال عنف تجتاح البلاد ويضاف إليها الوضع المتأزم من ناحية تفشي فيروس كورونا.
\nواقترح الوزير أن يتم تأجيل هذا العرس الكروي القاري إلى "نهاية العام".
\nوتابع "نطالب بمنح كولومبيا، كما الأرجنتين، مهلة تسمح لهما باقامة هذا الحدث بأفضل طريقة ممكنة مع مواكبة جماهيرية في الملاعب".
\nولم يتأخر رد الاتحاد القاري "كونميبول" كثيراً، رافضاً فكرة تأجيل المسابقة وأعلن أن المباريات التي كانت مقرّرة في كولومبيا سيتم نقلها إلى الارجنتين لتصبح الدولة الوحيدة المضيفة.
\nوشرح "كونميبول" في بيان أنه "لاسباب متعلقة بالروزنامة الدولية والامور اللوجستية للمسابقة، من المستحيل تأجيل كوبا أميركا 2021 حتى تشرين الثاني المقبل".
ومن المقرر أن تنطلق البطولة في 13 حزيران مع لقاء يجمع بين الأرجنتين وتشيلي على ملعب مونومنتال في العاصمة الارجنتينية.
\nوكان من المفترض أن تنظّم كولومبيا كوبا أميركا للمرة الثانية في تاريخها، وهي النسخة الأولى في تاريخ هذه البطولة العريقة التي تشهد تنظيما ثنائيا.
\nلكن منذ 28 نيسان الماضي، تشهد البلاد تظاهرات ضد الحكومة المحلية ومواجهات مع قوى الأمن سقط على اثرها عشرات القتلى.
\nوعلى الرغم من سحب مشروع قانون الإصلاح الضريبي، إلاّ أن السخط استمرّ وتحوّل إلى احتجاج أوسع مناهض للحكومة، في بلد يعاني من عنف مستمر وصعوبات اقتصادية فاقمها تفشي فيروس كورونا.
\nوشهدت مدن بوغوتا، ميديين وكالي التي تستضيف مباريات في كوبا أميركا جولات عنف، ادت الى نقل مباريات في بطولتي سود أميريكانا وكوبا ليبرتادوريس الموازية لدوري أبطال أوروبا، الى مدن اخرى أو حتى إلى الباراغواي.
\nفي حين توقفت مباريات أخرى بعد القاء رجال الشرطة قنابل مسيلة للدموع بعد مواجهات مع متظاهرين على مشارف الملعب في بارانكيا (شمال) حيث ستقام المباراة النهائية لكأس ليبرتادوريس في 10 تموز/يوليو المقبل.