ثقافة ومجتمع

لا تكفي الزهور والعشاء الرومانسى لبناء علاقة ناجحة دائمًا. فوفقًا لبعض الدراسات، تكمن الأسرار أحيانًا في تجارب أكثر جرأة. ولذلك، قام باحثون بدراسة تأثير الممارسات السادية المازوخية على الهرمونات والعلاقات الزوجية.

أجرى باحثون إيطاليون دراسة على 45 شخصًا خلال تجربة في ولاية كولورادو. ونتيجة لذلك، اكتشفوا ارتفاعًا ملحوظاً في هرمون التستوستيرون لدى النساء في الدور "الخاضع". وبناءً عليه، أوضحت الدكتورة دوناتيلا مارازيتي أن هذا الارتفاع يساعد المرأة على مواجهة طبيعة هذه الممارسات.

أكد الأزواج المشاركون في الدراسات شعورهم بتقارب أكبر مع شركائهم بعد هذه التجارب. ومع ذلك، تنخفض مستويات الهرمونات بمجرد أن يبدأ الطرفان في الاستمتاع بالنشاط. فمن جهة، يرى العلماء أن أي نشاط يتم بالتراضي لا يسبب توتراً سلبياً مهما كان نوعه. ومن جهة أخرى، يرى عالم النفس ريتشارد وايزمان أن الأنشطة التوافقية تعزز "التحالف" بين الشريكين.

يرى وايزمان أن هذا "التحالف" لا يقتصر على الممارسات الجريئة فقط. فبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينشأ من خلال الطبخ المشترك أو تنظيف المنزل. وبالمثل، يرى عالم النفس نيك نيف أن النشوة الجنسية تلعب دوراً محورياً في تقليل التوتر. فهي ترفع مستويات الهرمونات التي تعزز الارتباط العاطفي العميق.

درست مجموعة من جامعة إلينوي تأثير هرمون "الكورتيزول" المسؤول عن التوتر خلال هذه الأنشطة. ووجدت الدراسة أن مستوى الكورتيزول يرتفع بشكل حاد لدى الطرف "المستقبل" للألم. ولكن، سرعان ما ينخفض هذا المستوى بعد حوالي 40 دقيقة من انتهاء النشاط. وفي المقابل، لم يلاحظ الباحثون أي تغير في هرمونات الطرف "الممارس" أو النشط.



