ثقافة ومجتمع
NULL

أمست "السياحة الداخلية" ملاذاً للبنانيين، في ظلّ الأوضاع المعيشية والاقتصادية الخانقة التي يعيشونها، وخصوصاً مع الارتفاع الكبير في سعر صرف الدولار، وانخفاض قيمة الليرة اللبنانية.
\nفالأزمة أرخت بظلّها على كواهل فئات الشعب اللبناني، الأمر الذي منع جُلَّ اللبنانيين من السفر والتنقّل، فأفضى ذلك إلى الإقبال على السياحة الداخلية، ومنها البيئية.
\nواللبناني الخارج من وطأة انتشار فيروس كورونا، والأزمة التي نتجت منها، رأى في الطبيعة ملاذاً…
\nومع أزوف ربيع عام 2022 وصيفِه في لبنان، عجّت المناطق الجبلية والساحلية بالناس. هم يتلمّسون “فشة خلق” تُخرجهم (ولو ساعاتٍ) من وطأة صعوبات حياتهم اليومية.
"محمية أرز الشوف" الحاضرة دائماً، لخلق النشاطات المميزة وتطبيقها وسط طبيعة غنّاء، نظمّت بمناسبة "عيد الموسيقى" يوماً موسيقياً طويلاً في المحمية، بعنوان "التناغم بين الموسيقى والطبيعة"، في غابة معاصر الشوف، بحضور عددٍ كبير من العازفين الهواة معظمهم من الأطفال، بالتعاون مع المعهد العالي الوطني للموسيقى، والمركز الثقافي الفرنسي.
\nمن جهة أخرى، اختتم أعضاء اللجنة التوجيهية للتحالف من أجل طبيعة وثقافة البحر الأبيض المتوسط، والممول من MAVA ، اجتماعهم برحلة داخل غابة أرز معاصر الشوف، وذلك بعد يومين من العمل استضافتهم خلالها محمية أرز الشوف، بين السادس والثامن من حزيران/ يونيو الجاري.
\nوناقش المشاركون الذين جاؤوا من الإكوادور وتركيا وإسبانيا وألمانيا والمغرب وتونس واليونان وفرنسا والبرتغال وكرواتيا وبالطبع لبنان، الاستراتيجيات والخطط لتعزيز المشهد الثقافي المتواجد في هذه البلدان.
\nكما تم تنظيم زيارة ميدانية لمواقع نموذجية لتأهيل المدرجات الزارعية المهملة وإدارة الكتلة الحيوية في محمية أرز الشوف ، وكذلك إلى مزرعة الأخوين أبو صعب في عين زحلتا ومن ثم إلى مواقع الحما في صغبين وحمانا حيث تعمل جمعية SPNL.



