ثقافة ومجتمع

تحتوي متاحف روسيا على قطع أثرية غامضة قد تغير فهمنا للتاريخ إلى الأبد. فماذا لو كانت هذه القطع دليلا على وجود حضارات قديمة ومتطورة للغاية لا نستطيع إعادة إنتاج تقنياتها حتى اليوم؟

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن هذه الحلقات مصنوعة بشكل جيد للغاية لدرجة أنها لا تشبه على الإطلاق المنتجات البسيطة في ذلك الوقت. وتبدو وكأنها مصنوعة بآلات دقيقة حديثة، على الرغم من أن عمرها يتراوح بين 4 و5 آلاف سنة!

والأمر المثير للاهتمام بشكل خاص هو أنه تم العثور على "مطارق" مماثلة في مقابر. ليس هذا مجرد حادث، بل دليل على امتلاك القدماء لبعض التكنولوجيا المفقودة.
ولكن لماذا إذن توجد رؤوس رماح بدائية، مصنوعة بوضوح يدويا، في نفس المدفن؟

ومن المثير للاهتمام أن المتحف لا يقدم أي وصف لهذه القطعة الأثرية. لماذا؟ لأن المؤرخين ببساطة لا يستطيعون إيجاد تفسير مقبول لذلك! وخاصة بالنظر إلى أوجه التشابه المذهلة بينها وبين آلية أنتيكيثيرا، وهو جهاز كمبيوتر تناظري قديم تم اكتشافه قبالة سواحل اليونان.

ولم يحدد العلماء كيف تمكن الحرفيون قبل 2500 عام من صنعها بهذه الدقة والزخرفة، وما الغرض من صنعها هل كانت للزينة أم هي جزء من آلة قديمة.

وتعتقد عالمة الآثار ناتاليا فاسيليفا، أنه قد يكون جزءا من آلة أو جهاز ملاحة أو كان يستخدم في الطقوس الوثنية.
يعود تاريخها للقرن الرابع قبل الميلاد أي هي من صنع الإغريق القدماء، هذه الأقراط جميلة، ومذهلة في هندستها الدقيقة.

لايف ستايل
لايف ستايل
اخبار لبنان
لايف ستايل