ثقافة ومجتمع

واجهت الشابة الفنلندية "ميليا مانوفارا" (28 عاماً) صدمة حياتها بعد شعورها بآلام حادة ومفاجئة في البطن. علاوة على ذلك، كانت ميليا تعتمد كلياً على جهاز "اللولب" كوسيلة آمنة ومنعزلة عن الهرمونات لمنع الحمل. بناءً على ذلك، لم تتخيل أبداً أن يكون سبب آلامها هو أعراض الحمل. ومع ذلك، قررت الذهاب إلى الطبيب في هلسنكي بعد ليلتين من المعاناة المستمرة مع الألم الذي وصفته بالأقوى في حياتها.

أظهرت الفحوصات المخبرية السريعة أن ميليا حامل بالفعل، مما أثار دهشتها الشديدة نظراً لوجود اللولب منذ 18 شهراً. في الواقع، كشف التصوير بالموجات فوق الصوتية أن الحمل كان "خارج الرحم"، وهو ما يفسر مستويات الهرمون المنخفضة. نتيجة لذلك، وُضعت ميليا أمام خيارات طبية صعبة، منها الانتظار أو التدخل الجراحي أو الأدوية. بالإضافة إلى ذلك، اختارت ميليا الحل الدوائي لتجنب الجراحة، حيث تلقت حقنة في الفخذ لإنهاء هذا الحمل غير الطبيعي.


أكدت ميليا أن هذه التجربة غيرت نظرتها تماماً لوسائل منع الحمل الكيميائية والهرمونية. علاوة على ذلك، تنصح ميليا جميع النساء بإجراء اختبار حمل فور ظهور أي أعراض غريبة أو آلام غير معتادة. بناءً على ذلك، يجب إدراك أن لا توجد وسيلة منع حمل مضمونة بنسبة 100% مهما كانت سمعتها. نتيجة لذلك، قررت ميليا الاعتماد على الوسائل الطبيعية فقط (الواقي الذكري) لتجنب إدخال المواد الكيميائية إلى جسدها مرة أخرى. ختاماً، تدعو ميليا لضرورة توفير خيارات غير هرمونية أكثر أماناً وفعالية للنساء حول العالم.


اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان